دا اللي كنت مستنيه منك، عشان كدا كنتي عايزة تاجلي الفرح، بدل ماتوقفي معايا وتعرفيهم ان حبنا اقوى من شوية ريح تهدمه
: ريان افهمني انا كنت بحاول مع والدتك انها ترجع تثق فيا عشان كنت طالبة منك تإجل الفرح بس كام شهر لازم ترضى عن جوازنا انا مستحيل اجوزك وهي رفضاني
قبض بعنف على اكتافها
: شكلك نسيتي اننا متجوزين ومش معنى اننا ماتممناش جوازنا يبقى احنا مخطوبين بس
ثم اقترب منها وهمس لها... احنا متجوزين ياهانم مش الفستان والهيسة هما اللي هيوثقوا زواجنا
ثم وضع يديه على قلبها.. التوثيق هنا سامعاني وانا مش باخد رايك فرحنا بعد اسبوعين
اما امي انا هعرف ازاي اراضيها واخليها ترضى بالامر الواقع
مش هينفع.. مستحيل اقبل بدا لازم والدتك تقتنع الاول
نظر لها بغضب ثم تحدث بصوتا مرتفع: انتي عايزة ايه دلوقتي.. انا بقولك الفرح هيتم ودا اخر كلام عندي حتى لو غصب عنك
اتت مرام في هذه الاثناء وسمعت صوت اخيها
: ريان فيه ايه وصوتك عالي كدا ليه، مينفعش كدا
: نظر الى مرام وصليها يامرام ماتسبهاش تمشي لوحدها انا عندي اجتماع واتاخرت ثم تركها وغادر
سارت نغم للخارج ولكن اوقفتها مرام وحضنتها على رغم انها لم تعلم ماذا حدث الا انها تحدثت بهدوء:
متزعليش منه حبيبتي هو بس متوتر عشان عمر سافر وانتي عارفة فيه شغل متراكم ولسة صحته زي ماانتي عارفة..
وبابا وتعبه كمان عمل تحاليل وللاسف يانغم بابا محتاج عملية في اسرع وقت
وريان مش عارف يجبهاله ازاي مخبين عنه
ربتت على ضهرها بحنان حاولي تراعي ظروفه حبيبتي
امأت نغم براسها دون حديث والآن علمت انه امام عاصفة من كل الاتجاهات كيف سيصمد امام كل هذه المحن
بعد يومين من لقاء ريان ونغم
كانت نغم تجلس وتراجع بعد الحسابات الخاصة بشركة عمها التي اصبحت شريكة معه
اتي اليها يوسف لزيارتهم واردف :
: نغم بابا تعبان جدا وعايز يشوفك انتي وهمس
ممكن تيجوا معايا تشفوه هو هنا في اسكندرية من امبارح
: حاضر يايوسف هقول لماما واشوف ردها ايه
وبعد موافقة نبيلة
تجهزت همس ونغم للذهاب الى عمهما ولكن اتى اتصال من زميلة همس بضرورة حضورها الجامعة اعتذرت همس وذهبت الى جامعتها
بينما اتجه يوسف ونغم لزيارة عمها، ولكن قبل خروجها اتت فريدة اليها للاطمئنان فهي لم تذهب الى عملها منذ فترة في شركة ريان
فريدة: انتي خارجة ولا ايه
: اه رايحة ازور عمي ادخلي وانا نص ساعة بالكتير وراجعه
فريدة: لا ياحبيبتي هعدي على اختي لسة والدة من يومين اروح اشوف النونو لما تخلصي مشوراك رني عليا
: طيب تعالي نوصلك في طريقنا.. اردفت بها نغم بعدما نظرت ليوسف
اماء يوسف وخرجوا من المبنى متجهين الى سيارة يوسف
في هذه الاثناء كان ريان يركن سيارته فهو لم ياتي ولا يتحدث اليها منذ اخر لقاء بينهما
وجدها تركب بجانب يوسف وفريدة بالخلف
استغرب خروجها دون اذنه او الاتصال به
قام بالاتصال عليها ولكنها لم تجيب على اتصالته
اعاد الاتصال مرة اخرى
فتحت نغم الخط وانتظرت حديثه ولكنها لم تسمع الا انفاسه الغاضبة ولكن فسرتها على اخر لقاء لو اتجهت بانظارها الى مرآة السيارة لراته
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.