قابل والدته عند خروجه من الباب
: هتفضل زعلان مني كدا ياريان لدرجادي أمك مش فارقة معاك
: بعدين ياأمي نتكلم في الموضوع دا
نغم تعبانة نفسيا فوق ماتتخيلي بلاش تضغطي عليها في الكلام
: أنا ونغم متصالحين يابني من يوم ماسافرت أنا عرفت غلطي ووطلبت منها تسامحني وهي طلعت أبر منك
استغرب حديثها ولكنه كتم غيظه فمهما كانت والدته
: انا بس كنت عايز اقولك حاجه لولا اللي حصل
كان زمان عندي عيال وكنتي تاتا بس أهو اانتي اللي اخرتي ثم تركها وغادر
نظرت إليه بصدمة من حديثه
يعني أنت كنت عارف إنك هتخلف على طول أردفت بها جميلة بعدما ولى بظهره للمغادرة
رجع اليها وأردف مستنكرا: نعم ياماما أنتي عندك شك في قدرات ابنك
نظرت حولها وتحدثت سريعا: أنا مبتكلمش عن كدا ياولد وعيب اللي بتقوله دا أنا قصدي يمكن كان ربنا لسة ماأردش
قبل رأس والدته: خلاص ياماما أنا مش زعلان منك أنا اتوجعت بس في بعدي عن حبيبتي وأديكي شوفتي حصل إيه لو متجوزين مكنش دا حصل
رفعت يديها على خديه: انت وحشتني قوي ياريان
أنا مش وحشتك يابني، مش كفاية مقاطعة ليا.. والله أنا قطعت خالك من يومها وطردت سها
ومعرفش عنهم حاجة لأجل عيونك ياحبيبي انت ومراتك... كنت خايفة عليك والشيطان تملك مني
سامحني ياحبيبي وإن شاءلله هترجع احسن من الاول لحبيبتك
أمسك يديها وقبلها: حبيبتي انا مين عشان اسامحك أنا ومراتي فداكي بس انا كنت حزين من موقفك بس و رفضك لأوهام وكل مااسألك تقولي من خوفي عليك... انتي تخافي عليا لو بعدت عنها ياأمي... ماما عايز أقولك نغم دي روحي انتي متعرفيش أنا اتعذبت اد إيه أنا مش بلوم عليكي قبل ماألوم على نفسي للأسف أنا متسرع ومش بواجه أنا كنت بتهم نغم بالضعف طلعت أنا اللي ضعيف
ادخليلها ياماما وعايز منك تعتبريها زي مرام يعني أنا كنت أتمنى تكوني زي بابا في حبها بدلي الأدوار مع بابا لو سمحتي عشان أنا بابا بقى بيضايقني بتصرفاته
ضربته بخفة على كتفه
أنت بتغير من أبوك ياولد
أنا بغير من نفسي على نفسي ياأمي
في هذه الأثناء كانت نبيلة تستمع لحديثهما فعندما تأخر ريان عليها دخلت حتى تستدعيه لكي يترك نغم مع والدته كما طلبت منها
سمعت حديثهما الذي أثلج قلبها.. هي كانت تعلم عشقه لأبنتها ولكن تصرفاته الغير محسوبة وتسرعه كانت لابد أن تتحدث اليه ولكنه فجأها بالحديث مع والدته الذي راعى فيه مشاعر الامومة
اتجهت وجلست بالخارج في إنتظاره وبالفعل بعد دقائق دخل إليها بروحه المرحة
حماتي اللي وحشتني كتير بس بصراحة بنتها اكتر مليون مرة
ظلت تنظر إليه بصمت على رغم الصعوبات التي عانت إبنتها بسببه ولكنها حمدت ربها على الزواج به
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.