واسمع مني كأب لاني شايف حبك لنغم.. نغم بتعشق ريان واديك شوفت عملت ايه من مجرد كلمة قالها
تفتكر ان دي في يوم هتفكر في حبيب غيره
ثم ربط على يديه.. انا بقولك كدا عشان متعشمش حالك حتى لو اختلفوا لوقت بس خلاص حبهم معشش جواهم
تاه يوسف بنظر في كل الاتجاهات وبعد صمته لمدة لحظات نظر الى محمود:
انا حاليا اخ لنغم طول ماهي بتحب ريان، بس وقت ما العلاقة تنتهي وحبه يتلاشى في قلبها هكون موجود تاني
_انا نصحتك يابني وانت ماشاء الله عاقل مافيه الكفاية بس هقولك حاجة اخيرة.. ريان عمره ماهيطلق نغم حتى لو قالها للكل بس هو مش هيطلقها لو عايز يطلقها كان طلقها قبل مايمشي دي كلمة بتخرج من اللسان زي الهوا للي مش تعنيله، بس نغم جواه وهو قالها اللي هيبعدها عني المو. ت
ياريت تكون المعلومة وصلتك
اما عن نغم سيبها الليلة هي تعبانة والدكتور كاتب مهدأت يعني مش هتصحى غير الصبح... دا بيتها التاني قبل ماريان يخطبها لأنها عندي زي مرام
اماء برأسه وخرج بعد اتصاله بنبيلة التي كانت تشـ. ـتعل من الخوف على بنتها ولا تعلم ماذا بيديها تفعله..
اتصلت بها جميلة
جميلة: انا اسفة والله ماكان قصدي اوجع قلوبهم وياريت ريان يرجع وصدقيني انا اول واحدة هجهز لفرحم
اخذت نبيلة نفسا مطولا حتى تتحكم في نفسها ولا تغضب جميلة بحديثها ثم اردفت بهدوء:
دا نصيب وخلاص نصيبهم مش مع بعض
قاطعتها جميلة: لا ريان هيجي وهيتجوزوا متقوليش، كدا انا هسافرله بكرة صدقيني واعرفه اد ايه اني غلطت في حقهم
: انا دلوقتي بنتي اهم حاجه عندي.. ومتزعليش مني
واخر حاجة بفكر فيها رجوع ابنك.
. انا بس عايزة نغم ترجعلي تاني، ريان بيقول هو استحمل كتير
طيب نغم ايه انا بنتي ضحكتها اختفت وما. تت من ساعة ماابنك ظهر في حياتها... انا هاجيلها بدري عشان الدكتور طلب مني اسبها للصبح ثم اغلقت الهاتف..
تنهدت جميلة بحزن لما جنته بايديها
صعدت الى غرفة ابنها التي تمكث بها نغم
دخلت وجدت مرام تجلس بجوارها وتتصفح هاتفها
جميلة: لسة مافقتش يامرام
مرام: لسة ياماما الدكتور قال هتفوق الصبح
: خليكي جنبها حبيبتي وحاولي توصلي لاخوكي
لحد مايرد عليكي
: حاضر ياماما.. انا بعتله رسالة وقت مايفتح هيتصل
: تمام حبيبتي ثم القت نظرة اخيرة على نغم قبل مغادرة الغرفة
بعد حوالي اربع ساعات افاقت نغم وهي تردد اسم متيم قلبها
شعرت بها مرام التي غفت بجوارها على الفراش
: حبيبتي عاملة ايه
حاولت ان تعتدل نغم ولكن قوتها الجسمانية لم تساعدها.. حاولت تعرف اين هي ولكن عندما اشتمت الى رائحته فرحت اعتقادا منها انه بجوارها
بدأت تبحث بعينيها عنه ولكنه غير موجود.. واخيرا تيقنت ان رائحته ماهي الا التى بغرفته
نزلت دموعها واردفت حزينة: انا عايزة اروح زمان ماما قلقانة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.