الخبر ألجم الجميع عندما
جلست نبيلة حزينة على خبر وفاة ابن اخيها فمهما فعلوا بها فحزنت لما وصل اليه
نظر ريان وجد نغم جسدها يرتعش وتبكي بصمت
نظرت إليهم وتحدثت
والله ماكان قصدي أنه يحصله كدا... آه أنا دعيت عليه عشان هو هو وبدأت تبكي بشهقات مرتفعة
ثم وقفت واسرعت إلى غرفتها
اتجه ريان بانظاره للجميع وجد الجميع ينظر للارض ولا يبدون اي ردة فعل كأن على رؤسهم الطير
نظر إلى يوسف: فيه إيه أنا معرفوش
الكلب دا عمل إيه
نبيلة: خلاص يابني راح لحاله وربنا اسمه العدل
يعني إيه هو عمل ايه وانتوا مخبينو عني إيه
امسك عمر بيديه متحركا به للخارج:
تعالى أنا عايزك في موضوع مهم
وضع يديه ليوقف عمر مش قبل ماأعرف ايه اللي مخبينوه عليا
أوعدني الأول أنك تهدى
عمر انا جبت أخري معاك...هتقول فيه إيه ولا لا
: امسك الفون ووضعه في يديه
وجد صور كثيرة لنغم وريان أثناء الحفل وهو يُقبلها
وصورها وهي غافية في حضن تامر وشخص آخر
سقط التليفون من يديه ولا يعلم مالذي يشعر به آلان إلا ان جسده يشتعل بنار تكاد تلهب الاخضر واليابس
نظر إلى عمر جبتوا التليفون دا منين
دا كان معه والشرطة احرزته ويوسف أخده لما شاف الصور
كز على أسنانه من الغضب وظهرت عروق عنقه من الغضب
نغم تعرف بالصور دي... يعني تعرف أنه صورها
بدأ يثور كأنه وحش محبوس وعليه الخروج للفتك بفريسته
وصل الى يوسف
وتحدث إليه متسائلا:
كان ناوي يعمل ايه بالصور دي
الفضحية مش كدا... الكلـ. ـب كان عايز يفضح بنت عمته
ويعرّف الناس أنها شمال.. نظر الى والده
: احمد ربنا انه مات في جهنم إن شاءلله.. الموت رحمه مني.
.عايز اعرف الصور دي مع حد تاني
يوسف: لا هو وصلها وقعد شويه وراح عشان يجيب المأذون وانت عارف الباقي يعنى معتقدش إنه ممكن بعتها لحد
بس أنا لاحظت ان فيه صور متركبة مفيش غير
صمت ولم يكمل حديثه
أمسك يوسف الفون واتجه به الى ريان وبدأ يفهمه على وضع الصور
ارتاح ريان قليلا عندما علم أن الصور مفبركة إلا من صورهما
بكت نبيلة بحرقة لما كان سيحدث لإبنتها لولا رحمة ربها...أسرع ريان إلى غرفتها دخل إليها وجدها تجلس على فراشها وتبكي
بجوارها: حبيبتي أنا مرضتش اتكلم معاكي في حاجة كان أهم حاجه عندي إني أشوفك بخير وقدام عيوني بس لازم تحكيلي كل حاجة يانغم الحقير دا عمل فيكي حاجة
ارتمت بأحضانه وكانت شهقاتها مرتفعة حتى أنها وصلت إلى من بالخارج
كان عايز يغتصبني ويصوّرني ويفضحني ياريان
أنا معرفش إحنا عملنا فيهم إيه مرات خالي بتكرهنا قوي عايزين يكسروني انا وامي
تخيل لولا رحمة ربنا بيا كانوا ناوين يعملوا فيا إيه لولا رحمة الصغيرة اللي ساعدتني واتصلت بيك
: صوروكي إزاي وانتي نايمة
: معرفش هم خدروني وبعد كدا فوقت لقيت نفسي في الاوضة اللي جيت وشوفتني فيها
: محدش قربلك مش كدا
نظرت إليه بإستفهام: يعني ايه
أنا محدش لمسني أنا صحيت لقيت نفسي زي ماأنا حتى هدومي مكنش حد لمسني
بس هو دخل بعد مافوقت وقالي هرجعلك بكرة وهتجوزك او أغصت.... بك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.