امسك يديها واتجه الى والدته:
ماما ممكن اعرف ايه اللي غيرك ولو هتقولي على وجع قلبي انا راضي بيه ياامي.. لو سمحتي بلاش تكسري فرحتي.. لاني مهما حصل مستحيل اسيب نغم
غضبت جميلة من حديثه نظرت الى داخل عينيه بعمق ثم اردفت
يعني هتتجوزها غصب عن امك ياريان
ماما... قاطعته دلوقتي انا بسألك هتتجوزها غصب عني
ماما لو سمحتي ممكن اعرف ايه اللي حصل عشان تغيري رايك كدا.
. مش دي نغم اللي كنتي بتقولي فيها اشعار
: وانا بسالك دلوقتي هتتجوزها غصب عني
نظر اليها واستغرب تصميمها على تركه لنغم
: حضرتك اللي وصلتيني لكدا
صاعقة نزلت على جميلة
اردفت بصدمة يعني ايه.!! ممكن تتجوزها وامك رافضها
: للاسف ياماما حضرتك اللي عايزة كدا
نزلت دموع جميلة لاول مرة
طيب ياحضرة الدكتور دلوقتي قدامك خيارين وانت اختار
ثم اتجهت بانظارها الى نغم التي كانت تبكي بوجع
واردفت وهي تنظر اليها
ياتختارها اه نسيت قصدي مراتك اللي خبيت عني طلاقها
ياتختار امك
_الى هنا لم تصمت نغم وخرجت تتحدث عندما وجدت الصدمة على وجه ريان
وانا مستحيل احط ريان في الاختبار دا ياطنط
اتجهت ووقفت امامها
: انا مش عارفه اقولك ايه بس مش انا اللي ممكن تتخير بينها وبين ام جوزي
وقف ريان ينظر لها عن ماذا تقصد
اتجهت نغم اليها بسيقان تكاد تحملانها
دي مش عايزة تفكير ياريان صدقني والدتك اهم مني بكتير
صدمة هزة عنيفة هزت جسده بالكامل اهو في كابوس وسيفيق منه... يكاد ان يتماسك ولكن كيف والضربة هنا من اعز الناس!!نغم همس بها ريان عندما وجدها في حالة ترثى لها
انتي بتقولي ايه انتي واعية للي بتقوليه
امأت براسها ودموعها تغرقها ثم اتجهت للخروج قبل الانهيار كاملة امامه
وجع توهان زلزلة لكيانه بالكامل حياته تسرق امامه
نظر الى والدته بوجع ثم اسرع بالخارج خلفها
اوقفته والدته: مااخترتش يادكتور
اتجه بانظاره اليها ونظر اليها بوجع وخذلان
: مراتي مش هسبيها ياماما الا بموتي فبلاش تخيرني بين حياتي وبين موتي لانك هتخسري
ذهلت جميلة من حديثه أهذا ريان ولدها الذي ربته
بدأ الشيطان يتحكم بها وبدات تكره نغم اكتر
اتجهت للشرفة حتى ترى ابنها وصل إ ليها ام انها غادرت
اسرع ريان خلف نغم التي كانت تسير بتخبط لم تحملها سيقانها للحركة ألم قلبها اكبر من اي شئ
كل ماتفكر فيه كيف ستعيش بدون؟هو يمثل لها الحياة ماذا عليها ان تفعل؟لماذا دائما فرحتها مكسورة؟بدات تحدث حالها بانهيار
وقفت للحظات تستعيد انفاسها فهي تشعر كانها تختنق مجرد لحظات فقط في البعد عنه سيخنقها
اسرع ريان اليها سريعا واوقفها قبل خروجها من حديقة المنزل
امسك يديها وجذبها لاحضانه بقوة واردف حزينا منها:
لدرجادي يانغم سهل تبعيني دا وعدك ليا.. انك عمرك ما هتبعدي عني... فين محاربتك علشاني انا مش مصدق انك ممكن تتخلي عني بسهولة من غير ماتحاربي
احارب مين ياريان.. احارب مامتك انت فاهم معنى كلامك.. انا مستحيل اقف بينك وبينها لاني هخسر
وانت لو اخترتني هتكون غلطان وهتخسر
ذهل من حديثها وتحدث بصدمة
اخسر.. اخسر علشان هختارك.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.