شعرت بوجوده من خلال رائحته فقامت بفتح عينيها نظرت فوجدته يقف بطوله الفارغ وكان ينهي حديثه مع جاكلين وقفت سريعا ثم اتجهت اليه وألقت بنفسها داخل احضانه
ضمها بقوة الى صدره حتى يشبع روحه الغائبة عنه منذ علم بخطفها.
.وضع رأسه يشتم عبير رائحتها التي غزت أنفاسه فأخذ يستنشقها ويملئ صدره بها... ازداد ضمه اليها كلما تذكر ما حدث لها من ساعات قليلة
شدد بذراعه عليها عندما وجدها تحاول ان تخفي نفسها بالكامل في حضنه وتحضنه بقوة
رفع ذقنها ونظر الى عيونها المرهقة
وحشتيني لدرجة الموت يانغم... كنت هموت وإنتي بعيد عني... لم تتحدث ولم تفعل شيئا غير أنها تحضنه بكل قوة لديها
تحدثت وهي مازالت على وضعها
مكنتش بفكر غير فيك وبس... كنت بدعي ربنا إنك تنقذني عشان مجرد فكرة إنك تبعد عني بتموتني
رفعت رأسها اخيراً من احضانه وأمسكت بوجهه
على الرغم اننا كنا بعيد عن بعض الفترة اللي فاتت بس كان عندي أمل إنك هترجعلي لأني واثقة في دا
ثم وضعت يديها محل قلبه
ضمت وجهه بيديها ثم إقتربت منه وتحدثت بعشق دفين يخصه وحده:
ريان عشقك بيجري في دمي.. مقدرش اعيش من غيرك اموت لو بعدت عنك
: أنا عمري ماأتخلى عنك
بس أنت إتخليت هونت عليك وكنت هتطلقني جالك قلب تقولها.. نظرت بعمق وانتظرت جوابه
انت ممكن تقدر تتطلقني
ملس على وجهها بحنان
مكنتش هقدر.. حتى لساني رفضها صدقيني
ادخلي غيري وارتاحي وبعدين نتكلم
انت هتمشي! متسبنيش!
ملس بحنان على شعرها واقترب وهمس بجوار اذنها
أنا هنام في حضنك الليلة متخافيش بس خليكي أد وعدك ليا ونامي في حضني إياكي يازوجتي المصونة تخلي بوعدك
ضيقت عينيها وتحدتث متسائلة
وعد! انا وعدك إمتى!!
اقترب وقام بلمس انفها وأنتي في حضني في العربية... قولتي ريان متسبنيش ونيمني في حضنك
نسيتي... وكان شوية وهتفضحينا في العربية قدام عمر
مش فاكرة.. هذا مااردفت به وهي تحاول ان تقف
امسكها من خصرها وأجلسها على ساقيه
لا فاكرة ياحبي بس بتستعبطي وأنا هخرج الاستعباط دا ثم قبلها سريعا على شفتيها
ضربته على صدره بعنف: وسع كدا هتفضل لحد امتى منـ. ـحرف لو ماما دخلت دلوقتي تقول إيه
انا عايزة أغير هدومي أطلع برة
بتطرديني يانغم... جالك قلب تطردي جوزك اردف بها بغضب متصنع ثم أنزلها بهدوء إستعداد للمغادرة
نظرت إلى الأرض بحزن فهي في حالة لا تسمح لها بالابتعاد عنه... هي تشعر بالألم النفسي أكتر من الجسدي وكلما تذكرت أفعال تامر معها تصاب بالجنون ماذا لو عرف ريان بما حاول أن يفعله
الى هنا أجفلت باالنظر اليه وأمسكت ذراعه قبل مغادرته من الغرفة:
ريان أن تعبانة بجد مش قادرة أنسى إني من ساعات كان بيحصلي إيه سامحني حبيبي
استدار إليها سريعا وقام باحتضانها... حاول أن يخرج حزن عينيها ولكنه لم يستطع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.