اثناء خروجها التقت بجاكلين التى أسرعت إليها بتحفز راغبة في الحديث اليها بعدما شاهدتهما وهما يقبلان بعضهما البعض تمنت أن تكون بمكانها
وقفت أمامها واردفت بخبث
معذرة انسه
انا أبحث عن المهندس ريان المنشاوي
هل رأيتيه في مكانا ما؟
نظرت بالخلف فوجدت ريان متجها اليها
على الرغم من طريقة جاكلين التي تحاول لفت نظر نغم ان يوجد بينهما علاقة
اشارت اليها بيديها الى مكانه..
رأها ريان تتحدث مع شخص ما وتشير عليه، لكن كان الحائط حاجز ولم يشاهد إلى من تتحدث
اتجه اليها سريعا عندما تذكر ماحدث لها في حفلة عمر، ولكنه ارتاح قلبه عندما وجدها جاكلين
وصل الى مكان وقوفهما حيث كانت نغم تّود المغادرة ولكن جاكلين كانت توقفها باي طريقة
ولم تعلم بوصول ريان إلا عندما وقف بجانب نغم
نظر اليهم وتحدث مستفهما:
فيه حاجة واقفين كدا ليه
اتجهت نغم اليه واردفت اليه بمغذى
لا اصل ضيفتك ياحبيبي بتسأل عليك
على الرغم انه يعلم أنها أردفت بها ببراءة إلا ان كلمة حبيبي اشتاق إليها من شفتيها.. ولولا وجود جاكلين لكان تذوقها من شفتيها
تركته دون حديث اخر وهو مازل يردد كلمة حبيبي التي أطلقتها دون وعي منها
نظرت إليه جاكلين وتحدثت بغضب عندما وجدته سعيدا ويردد شيئا ما بعيون سعيدة:
ريان ارغب في الذهاب لأنني اشعر بتعب
كان ريان نظراته خلفها وحدها
اخرجته جاكي: ريان ارجوك أريد الذهاب
نظر اليها ثم أردف مؤكدا:
انتظري جاكلين بعضا من الوقت انا لم استطع الذهاب واترك والدي... هذه حفلة عمل وليس احتفال
ثم تركها واتجها الى حيث يقف يوسف وعمر وبعض من رجال الأعمال
وصلت نغم الى فريدة وهي في حالة ترثى لها..
اخذتها فريدة الى الحمام عندما رأتها بهذه الحالة
حاولت فريدة ان تستفهم عن التي بجواره في الحفل
: مين دي اللي كانت مع ريان يانغم
: دي اكيد شريكته كان كلمني عنها قبل كدا
: بس اللي يشوفها مايقولش كدا
هو حر يافريدة يعمل اللي هو عاوزه، على الرغم انها اردفت بها ولكن قلبها كان حزينا لما نطقت
بدات تحدث حالها ايعقل
انها تكون حبيبته ؟ام خطيبته ،،ام ماذا؟
هل جننتي يانغم ألم تعلمي حبيبك؟
لا مستحيل انا عارفة حبه ومتاكدة منه، اه هو غبي ومتسرع بس عارفة قلبه عمره ماينبض لغيري
حينها تذكرت قبلته منذ قليل وودت لو لم يتركها ابدا، ولكنها حدثت حالها ودعت ربها
يالله ارحم ضعفي في حضرته أكاد أموت من الغيرة فقلبي يكاد يل. تهب من مجرد أقتراب احدهما منه
جاء يوسف اليهم عندما خرجوا ووقفوا في اتجاه ريان وعمر ومرام وجاكلين
نظر يوسف اليها وجد وجهها الملائكي حزين لم يرحم وجع قلبها ،ولكنه تحدث اليها كأنه يشمت بها قائلا:
شوفتي اللي دفنت نفسك علشانه اهو جاي وكأنك ولا على باله ومش بس كدا ،جايب بنت ملكة جمال كأنه بيقولك انتي ماضي وانتهى
قاطعته فريدة مردفة:
لو سمحت يابشمهندس ايه اللي بتقوله دا
يوسف :وانا قولت ايه يااستاذة مش دي الحقيقة رفضتني علشانه بصي شوفي اهو قدامك بيعمل ايه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.