: ابعد لو سمحت مينفعش اللي بتعمله دا احنا في مكان ودلوقتي منفصلين...
اممم منفصلين هو ايه اللي منفصل انا ولا انتي يازوجتي الحبيبة
كادت قوتها تتلاشى ولم تستطع النظر اليه تنظر حولها في كل الاماكن الا عينيه التي تخطفها
ولكنها اردفت: مينفعش تقرب مني كدا
ز
اخفض راسه الى مستواها ثم اردف متلذذا بقربها:
ايه هو اللي مينفعش يكونش خلعتيني وانا معرفش
ريان لو سمحت ابعد
عندما اردفت بها لم يستطع التحكم بحاله اكثر من ذلك..رفع ذقنها وتقابلت العيون واحضتنت نظرة الاشتياق بعضهما البعض
نغم همس بها بتلذذ من اسمها الذي حرمت سماعها من شفتيه لشهور:
اسف سامحيني حبيبتي عارف اني خذلتك.. بس حبيت اوجعك ببعدي زي كل مرة بتوجعيني بابتعادك عني
انزلت بجسدها الى الارضية الصلبة بانهيار وكأن احداث العشر شهور تُعاد أمامها
وانا مش قابلة أسفك لأنك حطمتني ياريان
مشيت ومبسطش وراك، وغير كدا بعتلي رسالة وتقولي شوفي حياتك...
جلس الى مستواها ومسح دموعها بحنان ثم اردف:
مقدرتش ابعد عنك كنت حاسس طول ماانتي مراتي هفضل مخنوق بحبك بعتلك الرسالة حتى اثبت لنفسي انك مرحلة وعدت
بكت بمرارة اكتر ونظرت الى داخل عينيه
لدرجادي حبك ليا بقى خنقة.. خلاص انا حليتك من الحب دا.. ووعودك الكاذبة حليتها كلها
يعني ايه اردف بها وهو يمسكها من اكتافها بعنف
انا وعودي كاذبة يانغم
ايوة لما توعدني انك عمرك بتسبني ولا تطلقني واول محنة تهرب يبقى دا ايه
: انتي نسيتي عملتي ايه، ودلوقتي عايزة مني ايه
نظرت الى داخل عينيها بقوة حاولت أن توجعه مثلما اوجعها ثم اردفت له:
يعني تطلقني لاني تعبت منك ومن هروبك ووعدك الفارغة ياريان
امسكها بعنف واوقفها حتى كادت ان تسقط
يبقى خدي ورقة طلاقك من على قبري ان شاءلله
ضربته على صدره بكل قوتها لا تعرف
هل لنطقه لها بتلك الكلمات!!
ام لغروره بنفسه وبعشقها له!!
انت كنت اصلا هتطلقني بس انا الهبلة اللي فكرتك بتحبني بجد ووقفت قدامك.. بدأت تضربه مرة اخرى.. أنا هونت عليك وكنت هطلقني يعني أنا معنتش مراتك.. أنا مش عايزاك..ارجع مكان ماجيت
جاي توجعني وخلاص..
اقترب وهمس أمام شفتيها التي تمنى ان يتذوقها بعدما هجرها لأكثر من عشرة اشهر
هتقدري تعيشي من غيري..لم يرأف بحالتها حيث بدأ جسدها بالارتعاش من مجرد الفكرة ...
ارتجفت شفتاه وهي تحاول أن تقنعه بحديثها
امسكها بقوة من خسرها ثم قام بتثبيتها وألتهم شفتيها بقوة حتى يصبر قلبه الذي بدأ ينبض بعنف لكلماتها كان عليه ان يثبت لها ولنفسه أنها لم تكن لغيره...
ظل يقبلها لفترة لا يعلم مدتها
اخيرا حضنها بكامل قوته حتى اختفت تماما باحضانه،اما عن شعورها فهي كانت كطائر فقد احبابه والان وصل لموطنه..
ظلت باحضانه غير راغبة بتركه... نسي كلا منهما مايدور حولهما...
كان يستمتع بانفاسها السريعة ونبضات قلبها المرتفعة... بدأت تتمسح به كقطة وديعة ولكنها فجأة تذكرت عندما كان ينتوي طلاقها، دفعته واخرجت سريعا من احضانه متجه للخارج حتى تذهب الى منزلها فهي في حالة تشتت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.