قاطعته صارخة قولي الاول انك بتضحك عليها وانا بس اللي حبيبتك ثم حضنته وبدأت تبكي قولي ياريان
لم يستطع حتى مجرد نطقها لم يعلم ماذا يفعل اتجه بانظاره الى خاله الذي يقف على باب الغرفة يستجديه بعينيه الا يخذله
ثم اتجه اليها بانظاره واردف حزينا من نفسه لما يتفوه به
اه ياسها انتي بس اللي حبيبتي، ونغم انا بضحك عليها عشان اكسرها..ضحكت اليه ثم وقفت وبدات تتحدث بسعادة كانها طفلة:
كنت عارفة والله ياريان انك بتحبني انا وبس ودي لعبة عشان تبعدها عن باباك
اغمض عينيه بوجع لا يستطيع حتى النظر اليه
وقف سريعا واردف: انا لازم امشي عندي شغل
امات له براسها ثم ابتسمت بسعادة
خرج ريان سريعا من المشفى كأن هناك مايطبق على صدره شعور غريب يجتازه لايعلم ماهو ولكن رغم ذلك اتجه الي متيمة قلبه حتى يعاقبها على مافعلته اليوم وخروجها مع ذلك اليوسف
بعد قليل وصل الى منزلها. ، ولكن صورتها مع يوسف وكذبها عليها جعله يتخذ قرار اخر ويرجع الى منزله مرة اخرى
في المنصورة
قامت شادية الاتصال بابتسام
انا جايلك عشان نتفق على التنفيذ هيكون امتى!! ثم اغلقت الهاتف...في مساء اليوم التالي بفيلا المنشاوي
دخلت جميلة الى غرفة ابنها وجدته يستعد للمغادرة
نظرت اليه واردفت:
هتفضل مخصمني كدا ياريان، حتى مش عايز تقعد معايا زي الاول لدرجادي نغم بقت اغلى من أمك
استدار اليها ونظر اليها بعمق:
ممكن اعرف ايه اللي حصل خلاكي كدا مع نغم ومتقوليش الحادثة ياماما عشان الحادثة دي قضاء وقدر انتي اللي علمتيني ارضى بقضاء ربنا دلوقتي جاية تعترضي عليه
اتجهت اليه ووقفت امامه مباشرة واردفت حزينه:
لاني حسيت انك مش هتجني غير وجع قلبك حبيبي
انا عرفت بموضوع حبيب نغم
قاطعها بصوتا صارم: مفيش حبيب عند نغم غير ابنك ياماما ولاحظي انك بتتكلمي عن شرف مراته
ثم اتجه مغادراً ولكن قبل خروجه من الغرفة
: انا رايح عشان احدد ميعاد الفرح وادعي ياماما ان نغم توافق عشان لو رفضت صدقيني هتخسروني انتوا الاتنين للابد ثم تركها مغادرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل نغم كانت تجلس بالغرفة التي كان يقيم بها ريان عندما خرج من المستشفى
جلست على الاريكة وامسكت تي شيرت خاص به وبدأت تستنشق رائحته.. وبدأت تحدث حالها:
ياترى عامل اي!! وحشتني قوي حبيبي
عارفة اننا داخلين على عاصفة شديدة.. يارب عديها على خير.. اتجهت الى تليفونها وقامت بتشغيل اغنية لكوكب الشرق بعيد عنك حياتي عذاب
ثم اتجهت الى شرفة الغرفة وجلست تستمع الى الاغنية وتتخيل لحظاتهما
في هذه الاثناء وصل ريان الى منزلها
همس: ابيه ريان وحشتني فينك بقالك يومين غايب حاسة فيه حاجة غريبة عندنا
رفع احدى حاجبيه واردف: دا اي الوحشة الطيراني دي..ضحكت عليه ثم تحدثت اليه بحماس
لا شكل ليلتنا فل ان شاءلله.. انت متأكد انك دكتور جامعي
: همس مش وقتك خالص فين مامتك ثم صمت قليلا ونغم فين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.