نظر اليها واردف بمغزى كي يشعل نيران اشتياقها له حتى يرحب بها مرة اخرى بعالمه: ازيك يااستاذة عاملة ايه!!
تبا لك أيها المغرور حتى اسمي لا تستطيع نطقه ولكنها ابتسمت بخفة فهي علمت بنيته نظرت إلى عينيه بكل جبروتها واردفت ساخرة
:كنت كويسة بس حاليا مش عارفة شعوري الصراحة اردفت بها له ذلك وهي تنظر إلى جاكلين
فهم نظراتها.. وعندما نظر الى جاكلين ورأها وهي تمسك ذراعه بهذه الطريقة ابتعد فورا هو لم يكن يشعر بها كل مايشعر به طفلته البريئة وتغيرها الكامل... تخيل عندما تراه ستسرع وترتمي في احضانه... ولكنه افاق على صدمة تغييرها
استدار اليها كي يعرفها على جاكلين ولكنه وجدها قد غادرت بكرامة الانثى
كانت أنظار كلا من محمود ،وعمر ويوسف ومرام وفريدة التي أتت للتو ،موجه اليهما ،حتى يعرفوا ردة فعل كل منهما للآخر
ذهبت إلى فريدة وعيونها محجرة بالدموع من مقابلته الباردة كما ادعت لا تعلم انه ينكوي بنار فراقهما
رأتها فريدة بهذه الحالة حاولت ان تقوم بتهدئتها
: نغم اهدي كأنه مش موجود
مش انتي اللي قولتي انه خلاص ماضي وانتهى
امسكت بأيدي فريدة واردفت بوجع
: فريدة انا مش قادرة انا حاسة اني بنهار مكنتش مرتبة حالى اني اشوفه دلوقتى، لازم اعذبه زي ماعذبني لازم بس مش قادرة نفسي ارتمي في حضنه الموضوع طلع صعب اوي انك تخططي تبعدي عن حبيبك بس وقت مايكون قدامك بتنسي اي وعود بالبعد، انا كنت على لحظة كنت هحضنه لا كدا كتير لازم اروح، مش هقدر صدقيني هضعف عايزة اروح ارجوكي
امسكتها فريدة من ايديها: ممكن تهدي وتاخدي نفس الكل مراقبك على فكرة، وكمان مالك وسلمى جاين علينا حاولي متفكريش في حاجه دلوقتي..
وصل مالك وسلمى لمكانهم
سلمت سلمى عليهم واعتذرت وذهبت الى مرام صديقتها
بينما اتجه مالك الى نغم واردف اليها مبتسما:
مش عارف اشكرك ازاي على الدعوة وكمان عشان تديني فرصة اقعد مع همس، هي رافضة الكلام معايا نهائيا
ابتسمت له نغم بمجاملة فهي في حالة لا تسمع ولاترى غير معذب قلبها ثم اردفت:
انا عارفة همس بريئة جدا وخايفة عشان زعل ماما، انت عارف ماما رافضة ارتباطكم حاليا، وهمس عملت زي ماما طلبت منها
مالك اردفت بها نغم: حاول تستوعب همس وخوفها على زعل والدتها.. ولو انت فعلا عايزها وبتحبها اصبر عليها واستنى الكام شهر اللي جاين دول
نظر مالك اليها واردف حزينا: والله انا بحبها بس والدتك معرفش ليه مصعبة الدنيا، ولما رحت لعمك كان عندي امل يضغط عليها بس للاسف هي عند رأيها
خلاص ولايهمك تخلص بس الشهرين دول وبعد كدا اقنع ماما بارتباطكم
كان يقف وكأن نيـ. ـران ولهيـ. ــ ب تخرج من عيونه عندما رأى شخص يتحدث اليها ويضحك... ودّ لو يصل اليه ويحطم صف اسنانه الذي يسعد بهما معها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.