اجابت قائله :انا مش فاهمة قصدك يايوسف
: انتي فاهمة يانغم
اخرجت تنهيدة حزينة.. انت مش وعدتني هتكون اخ وسند ليا.. ليه جاي تطلب مني حاجة معدتش ملكي
انا بقيت بقايا لشخص
قفلت قلبي خلاص ،مش حمل تجارب تانية ،ثم تحدثت بين نفسها ،انا وعدت قلبي مستحيل ينبض لحد غيره هو دائه ودؤاه
قاطعها يوسف :بس انا حبيبك الاول ،فاكرة لما كنتي تيجي وتقعدي تعاندي لبنى علشان اذاكرلك ،وتقولي لها يوسف دا ملكية خاصة ،وكنتي دايما تقولي ليه لو شوفتك بتكلم اي بنت هعملك فضـ. ـيحة فين الحب دا
نغم :دي كانت طفولة يايوسف صدقني ،يعني حاجات بريئة..انا قلبي مش ملكي ،قاطعها يوسف غاضبا
بريئة ووعدك ليا انك هتستنيني لما ارجع ،دا كان ايه
اشمعنى هو تديله فرص وانا لا
نغم:يوسف لو سمحت،مش هنرجع نتكلم في الموضوع دا تاني انا بجد تعبانة ومش حمل مجادلة انا قلبي خلاص مقفول بميت قفل ومفيش غير ريان اللي مسمحوله يفتحه مش معنى اننا افترقنا حبنا ما. ت ومهما عمل وقال صدقني هيفضل هو ريان بالنسبالي وانا متاكدة اني عندة حاجة كبيرة.. حبنا كبير مقدرتش اتخطاه، اما انت انا كنت طفلة ومكنتش فاهمة يعني ايه حب ،طفلة في تالتة اعدادي مكنتش بشوف رجا.
لة قدامي غيرك ،،وفترة مراهقة يعني مش حب ابدا
،انا منكرش وقتها كنت اقرب واحب شخص ليا مش حب ،ممكن تقول طيش طفولة ،مراهقة ،بس مستحيل اكون حبيتك حب حقيقي ،بدليل نسيتك مع الايام.. مش زيه ابدا هو ساكن روحي دا جوزي وحبيبي الكلمة كبيرة والمعنى اكبر لو سمحت افهمني
حزن يوسف كثيرا من كلاماتها التي نزلت على قلبه اد. مته اعتقد بعد خروج ريان من حياتها ستعطي له فرصة
استغبت نغم نفسها كثيرا لما قالته له فهي لم تراعي مشاعره ،ولكن اقنعت نفسها ،بضرورة ان تكون قاسية معه حتى ينساها ولا يفكّر فيها لأنه واهم نفسه بحبها وقد يكون وهم له ،وقد يكون حقيقي ،،،فإذا كان وهم ،فإنه سيفيق منه قريبا ،اما اذا كان حقيقيا فهي لن تعطيه غير الألم والوجع ،فهي لا تمتلك غير قلب محطم ،قاطع حديثها مع نفسها مرة أخرى وهو يجلس على عقبيه ويمسك خاتم خطوبة ،ويقدمه لها لطلبها للزواج
صُعقت نغم مما فعله ،في هذه الاثناء دخل عمر وفريدة عليهما المكتب ،وشاهدا هذا المشهد تفاجأ عمر بما يحدث ولكنه ارتاح لعدم وجود ريان بمصر بينما فريدة حزنت على صديقتها لأنها تعلم بعشقها لريان
شعر بهما يوسف فوقف يوسف وانتظر رد نغم بفارغ الصبر وكذلك كلا من عمر وفريدة ،لكن نغم نظرت إلى عمر نظرة حز. ن وو. جع
فهم عمر حالتها في نفس التوقيت أسرعت فريدة إلى يوسف
قائلة:بشمهندس يوسف فيه ملف لازم تراجعه ولازم تمضي عليه بالموافقة
لكنه لم يعير اهتمام إلى فريدة ،ونظر إلى نغم كي تجيبه على طلبه لم تتحمل نغم كل هذا ورغم انها حاولت أن تفهمه انها لم تستطع
لكنها نظرت اليه مردفة:انا لسة على ذمته انت ازاي تطلب مني حاجة زي دي، انا اسفة يايوسف مش هقدر بجد سامحني انا هفضل على ذمته لاخر يوم في عمري... عمري ما هارتبط بغيره ثم أخذت اشيائها وخرجت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.