خادمة القصر

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

العادة،لكن واضح يا آنسة همسة انك ابعد ما يكون عن انك تبقي شخص عادي،فا لازم تحكيلي ايه الي
حصل
"نظرت اليه في دهشة لأن صوته قد انقلب الي صوت خال من الأحساس،وقد بدا وكأنه غاضب جدا
،حاولت ان اخبره انني لن استطيع ان اتكلم عما يحدث ولكني فجأة شعرت بشيئ،رفعت يدي لتلمس
اناملي رقبتي المغطاة برداء المستشفي ولم اشعر بشيئ،تسارعت نبضات قلبي ووضعت يدي داخل

الرداء لألمس بشرة رقبتي ولا زلت لم اجد شيئا نظرت اليه في هلع وذعر،والدموع بدأت في التجمع مرة اخري في عيني "
انا:العقد فين،ارجوك قولي ان العقد معاك
العملاق :اهدي اهدي مكنتش اقصد اني ازعك بس انتي نرفزتيني ارجوكي متبكيش،العقد بس كان غرقان دم والممرضات اضطروا يشيلوه،اتفضلي هو معايا
"تنهدت تنهيدة قوية وتنفست الصعداء للمرة الأولي في ذلك اليوم المشئوم ومددت يدي حتي آخذ العقد

وقبل ان اسحب يدي من يده،لامست يدي بشرته الدافئة وللحظات شعرت وكأنني اذوب في بحر الحمم
الذي يغطي جسده،وضعت العقد حول رقبتي مرة اخري وشعرت حينها وكأن قطعة كانت مفقودة في احجية
حياتي قد عادت الي مكانها المعهود،لامست اناملي اطراف العقد ورجعت الي الوراء مرة اخري حتي انام
علي السر,,ـــــير الأبيض،اغمضت عيني وقلت بهمس"
انا:ارجوك سبني انام دة مش وقته انا تعبانة
تنهد العملاق بضيق ورفع الغطاء قليلا فوق اكتافي وقال :god help me

"اغمضت عيناي بعد ذلك وعلي الرغم من انني كنت اتصنع النوم الا انني كنت متعبة جدا لدرجة ان في
اللحظة التي اغمضت فيها عيناي غرقت في نوم عميق،لم اشعر به بعد ذلك من حولي ولكني ذهبت في
نومي الي مكان اخافني حتي الصميم،احيانا عندما اشعر بالخوف اتخيل ان هناك شخص يسكن في غرفة
بالقرب من غرفتي،في كل مرة اشعر بالبكاء اغمض عيناي واتخيل نفسي اسير في طريق مظلــ,,ـــــم ينتهي

بغرفة مفتوح بابها،ذات اضاءة طفيفة،اسرع اليها محاولة ان اجده،هو كل شئ ،دون ان يتكلم،يفتح
ذراعيه الي حتي ارتمي في احضانه وابكي حتي تجف دموعي،لم استطع في يوم ان اتخيل وجهه ولكني
استطعت دائما ان اتخيل جسده ،فقد كان عملاق من عمالقة مملكتي السحرية،كان يشعرني بالأمان
بلمسة منه،احيانا عندما نشعر بالألم الشديد،لا يجب ان نتــ,,ـــــحدث ولكن يجب علينا ان نصمت ونبكي

فقط،احيانا لا نريد شخص ان يسمعنا لأننا في اسوء لحظاتنا لا نستطيع ان نتكلم لنشكوا آلامنا،نريد فقط
ان يضمنا شخص وان يدعنا نبكي علي اكتافه حتي ينتهي حزننا ،فالكلمات الصامتة احيانا تكون اقوي
من الكلمات المسموعة،في تلك الليلة لم اذهب الي مملكتي السحرية لأبكي او حتي لأنسي سبب رغبتي
في البكاء ،بل اني ذهبت الي عالم غريب مملوء بالكوابيس المخيفة التي لسرعان ما جعلت الصرخات

تنطلق من فمي في نومي بشكل تلقائي،حاولت ان اتوقف عن الصراخ وان اواجه مخاوفي بشجاعة
ولكني اكتشفت انني لا استطيع فعل ذلك لأنني كنت اتألم بشدة،عادت الي احداث الليلة الماضية،صورة
انفجار المنزل الوحيد الذي انسته منذ سنوات،سارة وزوجها المتوــ,,ـــــفيان،وصاحب القصر،كانت ذكرياتي في
صراع مع بعضها،تحاول ان فما تهيمن الذكري علي تفكيري لتتصارع معها ذكري اخري لتحل محلها في
عقلي،شعرت بجسدي يهتز ببطئ وصوت مزعج من حولي يزداد اكثر واكثر،دوم دوم دوم،شعرت اما ان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق