يحبني،سأحبه بالنيابة عنا نحن الأثنان،فهو كل حياتي،ابتعد قليلا عني ثم قال"
ايساف:بحياتي يا نورا ما راح انسي يلي سويتيه وياي وشلون ما تركتيني بمحنتي ،اوعدك اني راح اصونك مثل ما صونتيني
ابتسمت اليه بخجل ثم شهقت بفزع عندما اقترب وجهه كثيرا لدرجة اني اعتقدت انه سيقبلني ولكنه بالفعل قبل رأسي وقال بهمس"
ايساف:اتأخرنا
انا بهمس يشابه همسه :اي
"خرج ايساف من الغرفة لينادي عمتي وقد شعرت حينها بأنني اريد ان تنشق الأرض وتبتلعني في مكاني قبل ان
تأتي،دخلت عمتي بعد نص ساعة تقريبا،واعلم ذلك لأني كنت اعد الثواني ،ثانية تلو الأخرى،ومن الواضح انها كانت
تتحدث مع ابنها مدــ,,ـــــادثة طويلة،وايا كان ما قاله فقد اسعدها لأنها دخلت الغرفة ونظرت الي ووجهها يتوهج من
السعادة،ابتسمت لها بخجل ولكني لم اقل اي شئ فلا اعلم ما يجب علي قوله علي الأطلاق في هذه اللحظة،لعلي وعسى
عاصفة حياتي ستهدأ الآن،سكتت للحظات ثم اقتربت مني وضمتني بقوة،ثم قبلت رأسي وقالت"
عمتي:الله يحفظك مثل ما حفظي اهل البيت ،ما راح انسي جميلك حياتي كلها
انا:هذا مو جميل،الله يقدم يلي فيه الخير
نظرت الي قليلا ثم قالت:اي ،الله يقدم يلي فيه الخير،عرسك في انتظارك يا عروس وين الفستان؟
نظرت الي الفستان الملقي علي السر,,ـــــير وشعرت بغصة في معدتي لأني سأرتدي شئ قد اختارته هي حتي وان كان
الفستان رائع الجمال،ولكني لن آخذ مكانها وارتدي فستانها،ان اضطررت الي ذلك سأتزوج فيما ارتديه،فكنت ارتدي
فستانا ورديا ،اوليس ذلك قريب من الأبيض قليلا؟
انا:اعذريني لكن انا ما راح البس فستان عرسها،ابي اتزوج بفستاني
عمتي:لكن يا بنتي .........
انا بحزن:ارجوكي يا عمتي هذا طلبي الوحيد وما ابي اي شي ثاني
تنهدت عمتي ثم قالت:خلاص الي تبينه سويه يابنتي الله يعدي هاليوم علي خير
"وها انا ذا جالسة بجوار زوجي الحبيب انظر الي الموجودين وكأني دمية يحركها الآخرون،وكأني انظر الي حياتي
بدوني،وعندما انظر اليه،ارى كم هو حزين وافكر،هل ما فعلته كان الصواب ام انني تركت قلبي يأخذني الي ما لا تراجع
فيه،لن اخبره ابدا كم احبه،لن ادعه يرى نقطة ضعفي،اريده ان يحبني كما انا ،ولست الفتاة الفقيرة التي كفلتها امه بعد
وفــ,,ـــــاه والديها،اتمني ان انظر حولي واجد امي تبتسم وابي يقبل رأسي كما كان يفعل دائما،شعرت بالدموع تتجمع في
عيني بسرعة كما اعتدت عندما اذكرها ،وعندما اغمضت عيني حتي امنعهم من السقوط ،سقطت دمعة خائنة علي خدي
ولكني شعرت بأصبعه يتمايل علي وجهي حتي وصل الي الدمعة الساقطة ليمسحها،فتحت عيني فوجدت وجهه قريب جدا
من وجهي وقد بدا علي ملامحه القلق،وقال بصوت خافت"
ايساف:ليش القمر يبكي ؟
شعرت بالخجل الشديد من كلماته ولكني لم ابتعد عنه :تذكرت امي واديش بتكون مبسوطة عشان اتزوجنا
ابعد ايساف يده عن وجهي ولكنه امسك بيدي وقال:الله يرحمهم
انا:الله يرحمهم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.