خادمة القصر

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

موجة من الألم تصيب جسدي وبدأ جسدي في الأرتجاف ,وبعد لحظات,عم الصمت والظلــ,,ـــــمة المكان حولي وعدت الي
حيث انتمي,لكم مللت تلك الوحدة والألم اللا متناهي,كانت آخر افكاري انني لن ارى ايوان مرة اخرى بعد ذلك,فلا اعلم
ما يخبؤه لي هؤلاء الملعونين"
"لا اعلم اين انا,لا اعلم لماذا لا اسمع اصواتهم,ولكني اعلم شئ واحد,انهم ليسوا موجودون بالمكان,فقد كان الصمت

هو سيد الموقف وملك المكان في تلك اللحظة,لا استطيع ان اتحرك بل بالكاد استطيع ان اتنفس,في كل مرة افتح فمي
لأتنفس يخرج نفسي متهدج متقطع,كل ذرة في جسدي تؤلمني,لا اعلم من هم وماذا فعلت لهم ليفعلوا بي ذلك,لا اعلم
لماذا تكرهني حياتي ولكن هكذا هو الحال,شعرت بشئ لزج يلامس اصابعي وحاولت ان افتح عيني ولكني لم اتمكن من

فتحهما الا قليلا جدا ,فأنا بالكاد استطيع ان ارى ما حولي,حاولت ان اقلب عيني حول المكان ولكن كل ما وجدت هو
حوائط سوداء اللون مغطاة بطبقة غريبة من اللون القرمزي ,وشباك واحد ذات نوافذ مكسورة ,وهنا ادركت ان هناك
شيئا لزجا يلامس يدي ,كم انا غبية,لم انظر الي الأرض,حاولت ان احرك رأسي ببطئ لأنظر الي الشئ اللزج الذي
يلامس يدي ,كان قرمزي اللون ايضا ,في الحقيقة,كان خط من اللون القرمزي ,يزداد شيئا فشيئا وانا اتابعه

بعيني,وعندما توقف مجري اللون القرمزي,قابلت عيني عينان مفتوحتان علي وسعهما وفم مفتوح علي صرخة غير
مسموعة,وجه خال من الدماء,وجسد غارق في بحر من الدماء من حوله,ياللهي,انها جــ,,ـــــثه!.

البارت السابع:

"كنت لتعتقد انني قد تعودت علي مطبات الحياة وخباياها،وكأنني ادركت انها لن تبتسم تلك البسمة التي تدفعني الي ان
اتخيل قلم بيدي لأرسمها علي صفحات غير مرئية من الهواء،تلامسها اناملي الناعمة وتشعر بها من خلال همسات تكاد ان تسمع ،كم انا غبية!

لماذا انخدع كل مرة،لن تبتسم ابدا،لن تضيئ ابدا،ولكن املي في ربي كبير،اتمني احيانا ان تنشق الأرض وتبتلعني،او
ان اموـ,ـت،انا لا اهاب الموـ,ـت،لا اهابه،فعند ربي بالتأكيد افضل من هنا،افضل بكثير،فأنا اعيش مع وحوش وذئاب بشرية
تتصارع لأكلي ،من ارحم علي من ربي،من يرحمني غيره،انا اعيش بين وحوش ظنوا انهم فوق الله بظلــ,,ـــــمهم،كم اكره
تلك الحيوانات المتخفية بجسد بشر ليتعايشوا بين الناس،اذا مت هل تنتهي الحكاية لأنها حياتي وانا البطلة،ام يختفي كل

شئ لأنني انا اساس الرواية،ام تستمر المسرحية كما هي لأنني لست البطلة بل لأني جزء من ممثلي الأدوار ،لا اعلم
ما تخبأه لي الدنيا ولكني اعلم انني لن ادعها تخدعني مرة اخرى،سأحضر سكــ,,ـــــينا واحفر بها علي جسدي (لا تنسي قسوة
العمر)
لن انسي دمعة سقطت من عيني كالمطر الحار بسبب الم شعرت به،لن انسي القسوة التي علمها لي الزمان،لن انسي

ان الورد برغم جماله الا ان معظمه شائك،لن انسي اي شئ،واخيرا،اريد ان اسأل سؤال واحدا،لماذا تكرهني الحياة ؟"
"لم استطع ان امنع نفسي من الصراخ،فقد كان ذلك رد فعل طبيعي لما اراه امامي،حاولت اغماض عيني ولكني ادركت
ان صورة اعين الجــ,,ـــــثه المفتوحة والصرخة الصامتة محفورة خلف جفوني الي ان امـ,ـوت،لن انساها ابدا،بدأت ابكي وانا
ادعوا الله ان يخلصني من هذه الورطة،حاولت ان ابعد جسدي عن الدماء ولكني لم استطع في بداية الأمر ،ولكني

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق