سوفيا السكرتيرة،كان معطف اسود اللون جلدي وبنطال جينز ثلجي ،قميص وردي وحذاء بوت اسود طويل ،ابتسمت
لأن الملابس ناسبت مقاسي جدا ،جففت شعري وتوجهت خارج الجناح،عندما وجدت ايوان جالس علي الطاولة في
المطعم شعرت بالحزن لأنني لا استطيع ان استمتع بالفندق او بزخرفته الجميلة لأن عقلي مشغول جدا بأشياء كثيرة لا
تعد ولا تحصي،عندما اقتربت من الطاولة،رفع رأسه لينظر الي وكأنه يشعر بنظراتي،ابتسمت له ولكني شعرت بالخجل
عندما شعرت بالأعجاب في نظراته ولكنه لسرعان ما اخفي تلك النظرات وكأنه يخجل من نفسه لأنه ينظر لفتاة
مثلي،اختفت ابتسامتي قليلا
وتقدمت اليه حتي جلست امامه علي الطاولة،لم انتظر لقول اي شيئ ولكني سألته سؤال واحد"
انا:ايه الي حصل ؟
"نظر الي ايوان طويلا ثم تنهد قائلا:مقدرتش الاقي اي شيئ،الفلوس ارقامها سليمة مش مختومة والرسالة من رقم
مش من السهل التجسس عليه،انا حاولت ويوسف شغال علي الرقم لكن ممكن الحكاية تاخد وقت اكتر من كدة،اما
العنوان المكتوب في الرسالة فهو فعلا مكان مهجور ملك لشخص اسمه "mark andrews"
ودة شخص وحيد ميت من ١٠ سنين وملهوش اهل،so basicly)
حقيقتا
الوضع سيئ،وانا مقدرش اسيبك تروحي هناك لوحدك ،
انا:يعني هتيجي معايا
تغير صوته حينها الي صوته الهادئ الذي يخيفني قائلا:مش هسيبك تروحي من غيري .
"شعرت بشئ غريب حينها يستقر في امعائي وكأنها امواج وامواج من الخوف،لا اعلم ما سيحدث ولكني متأكدة من
شيئ واحد فقط ،وهو انني سأجد شيئ غريب في هذا المنزل العجيب،كل يوم تزداد احجية حياتي تعقيدا وكأني اخذ خطوة
الي الأمام لأتراجع خطوتين الي الوراء،لا اعلم متي ستهدأ تلك العاصفة التي ادعوها حياتي ولكني اعلم شيئ واحد
فقط،هناك شيئ سيحدث عما قريب،سيغير كل شيئ،لا ادري كيف اعلم ذلك ولكن حدسي يخبرني بما اشعر به الأن،علي
الرغم من رغبتي الشديدة في الهروب والأختفاء خلف هذا العملاق الواقف امامي،الا انني لن اختبئ فقد امضيت حياتي كلها تحت ظل الخوف اللعين"
البارت الخامس :
"اليوم الذي لا يحاول شخص قتـ,ـلي فيه هو اسعد ايام حياتي،فمنذ بداية القصة ،يطاردني اشخاص لا اعرفهم ،يحاولون
قتـ,ـلي ،كما ان الأشخاص الذين احبهم يختفون من حياتي بشكل مفاجئ،اشعر ان حياتي تشبه الرمال المتحركة،اغرق
واغرق،ولن ادرك انني سأمـ,ـوت الا عندما اغطي برمال الموـ,ـت والخوف،لا اعلم متي وكيف ستنتهي تلك اللعبة المخيفة
،ولكني اعلم شيئا واحدا فقط ،اذا لم اكن انا اقوي واذكي من اللعبة،سأمـ,ـوت مـ,ـوتا مؤسفا،تذكرني لعبة حياتي بفلم رأيته
اسمه (جوماني جي)
في كل مرة يرمي البطل النرد،يخرج له من اللعبة حيوان متوحش حقيقي يطارده لقتـ,ـله،في كل مرة افكر انا في التقدم
خطوة يخرج وحش ليمنعني،ليقـ,ـتلني ويحطمني،اعلم انني سأمل من تلك المطاردة عما قريب ومن الممكن ان استسلم
ايضا،ليس هناك شيئ اعيش من اجله،ولكني اتمني ان تحالفني الأقدار واتقدم خطوة هذه المرة دون ان تنقلب حياتي
رأسا علي عقب وافقد شخص آخر احبه. توجهت مع ايوان الي خارج الفندق وكان الجو يقترب من التجمد. ،ضممت
معطفي لأغلقه وشعرت بالأحراج الشديد عندما سمعت صوت اسناني التي تصطدم ببعضها،نظر الي ايوان وتلك
الأبتسامة الرائعة مرسومه علي شفاهه وقال"
ايوان:cold?
بردانة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.