خادمة القصر

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

في يوم من الأيام استدعاني صاحب القصر الي غرفته وطلب مني ان اقفل الباب بالمفتاح وان آتي الي سر,,ـــــيره. دخلت بحذر وفعلت كما امرني دون اعتراض وعندما اقتربت من سر,,ـــــيره مد يده وحملني حتي ضمني الي صدره بقوة،قبل رأسي بحنان ووضع رأسي علي كتفه ،علي الرغم من انه لم يكن والدي الا ان قلبي الصغير كان يتعلق به وكأنه حبل النجاة والمأمن الوحيد من العالم المخيف المليئ بالوحوش والتنانين التي تحــ,,ـــــرق قريتي الصغير كلما ابتعدت قليلا عنه،ضممته بقوة بيداي الصغيران وقبلت خده برفق،فجأة اخرج صاحب القصر شيئا من جيبه موضوع في علبة واعطاها الي

صاحب القصر:ايه رأيك في العلبة دي؟
انا:حلوه بس هو ايه الي فيها

ابتسم صاحب القصير قليلا وفتح العلبة وسقط فمي علي الأرض معها من جمال ما بداخلها،عقد مغطي بالألوان اللامعة وفي منتصفه شكل مفتاح متوسط الحجم بدا وكأنه مصنوع من الذهب،نظرت اليه بتعجب ومددت يدي لأغرق اناملي الصغيرة في ضوء البريق الخافت المنعكس عما بداخل العلبة،نظرت اليه فجاة قبل ان المسها محاولة ان استأذنه،ولكنه ابتسم لي ابتسامة لم يستوعبها عقلي الصغير،واخرج العقد من الحقيبة ووضع حول عنقي،نظرت اليه في دهشة وتعجب

انا:دة ليا انا؟؟؟؟
ابتسم صاحب القصر مرة اخري وهز رأسه بالموافقة:اها ،دة بتاعك بس انا عايزك توعديني وعد
انا :حاضر حاضر
اختفت ابتسامته قليلا وقال في جدية اخافتها حتي الصميم:اوعديني ان محدش يعرف ان العقد دة معاكي مهما حصل،وانك متقلعهوش ابدا
انا في استغراب:ليه اكيد ماما هتشوفه
صاحب القصر ابعد نظره عن عيناي قليلا وقال:مامتك بس هي الي لازم تعرف وبس
انا :حاضر اوعدك

عادت ابتسامته الوسيمة مرة اخري ونظر الي في حب لم افهمه بالمرة ولكنه ضمني الي صدره مرة اخري بحنان اشعرني وكأني ملكة العالم كله في لحظات."

"ومن هنا بدأت حياتي في الأنقلاب وقبل ان افهم كليا ما يحدث،هب اعصار الزمن القاتل وحطم سفينة احلامي الآمنة تماما ،وتركني لكي اغرق في كوابيس هواجسي المختنقة،لم يمر من الزمن الكثير الا وان حلت تلك الكارثة التي هزت قلعتي الصغيرة حتي الصميم الي ان بقي من الرماد فقط،رماد ما كان وحسرة ما لن يكون،

كنت جالسة في غرفتي انتظر والدتي حتي تأتي لتقبلني مثل كل ليلة ولكني فجأة سمعت صوت انفجار شديد لدرجة ان صافرة غريبة احتلت اذناي الصغيران ولم اشعر بشئ الا ذلك الصفير المزعج في رأسي،ولكن سرعان ما اختفي ذلك الشعور المتبلد وعاد الي الشعور بقلبي الذي سيتوقف من الخوف،سمعت صرخة تدوي في كل اركان المنزل ولم اشعر بقدماي وهما يأخذاني الي مصدر الصوت،اعلم تلك الصرخة،

اعلم ذلك الصوت،اتجهت نحو غرفة والدتي ولكني لم اجدها،اصابني الذعر الشديد وتوجهت الي غرفة صاحب القصر،وياليتني بقيت في مكاني،كانت والدتي بين احضان صاحب القصر وهو يصرخ في وجهها الا تغمض عينيها تارة ويلتف بعيونه صارخا بكلمات اقسم انني من الصدمة والخوف لم اسمعها فقد كان رداء امي الأبيض مغطي بالدماء تماما،

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق