after ten minutes you will find an envelope right infront of you,take it and leave,wait for the next msg,get your phone with you at all costs"
"انا آسف ,لم يكن من المقصود ان تصابي بأذي عند ذهابك الي ذلك المنزل ,لكن اذا اردتي حقا ان تعرفي ما حدث لأمك
يجب ان تفعلي ما اقوله تماما,اعدك انك لن تصابي بأذي لذا استمعي الي جيدا,هناك بار اسمه (فورتنمز)ستعرفين كيف
تصلين اليه،اريدكي ان تنتظري بجوار ساحة الخمر عند آخر كرسي علي اليسار في الساعة التاسعة،وبعد مرور عشر
دقائق ستجدين ظرف امامك،خذي الظرف واخرجي من المكان دون ان تتحدثي مع احد،وانتظري رسالتي القادمة
سأخبرك بأوامر جديدة،لا تنسي ان تبقي هاتفك معك دائما،الي اللقاء"
"اخذت انظر الي الهاتف بأستغراب وانا اتصارع مع نفسي لأذهب او لا اذهب ،اذا كان ذلك فخ ام لا،ولكنني قررت ان
اذهب فالمكان هذه المرة مكان عام ،ولن يستطيعوا ان يفعلوا شيئ امام اناس كثيرين،او هذا ما اعتقدته ،ابعدت الغطاء
عن جسدي برفق،ووقفت ببطئ،شعرت بالقليل من الدوار ولكن دون ذلك،شعرت اني بخير،نظرت من حولي ولاحظت
شيئا غريبا،انا لست موجودة في غرفتي القديمة،هذه الغرفة سوداء اللون يغلب عليها عنصر الرجولة،كان السر,,ـــــير
مغطي بالحرير الأسود والستائر رمادية اللون،حتي السجاد الموجود بالغرفة كان ابيض اللون،كانت الألوان متناسقة
ولكن اشعرتني الغرفة بشيئ من الحزن والوحدة،وكأنها الوان العزلة،بحثت عن الحمام،وأخيرا وجدته،كان الحمام من
نفس الألوان ايضا،ياله من شيئ غريب،نظرت الي نفسي في المرآة وفجأة فتحت فمي علي وسعه وصرخت بقوة لدرجة
ان حنجرتي آلمتني بقوة من بعد ذلك،ما ان انتهت صرختي الي ان جلست علي الأرض وضممت ارجلي الي صدري
واخذت ابكي بقوة،وجسدي ينتفض مع كل صدمة تصيب جسدي وانفاسي من الألم النفسي،شعرت بيد ناعمة علي ظهري
وعندما رفعت عيني وجدت فتاة جميلة شقراء تنظر الي في حنان،ضمتني الي صدرها وتركتني لأبكي كل همي ،لم ابكي
في حياتي قط مثلما بكيت حينها،لا اعلم من هي تلك الغريبة ولكني ادركت انني قد وقعت في عالم الغرباء ،عالم مصنوع
مما اجهله،مما اكرهه،ومما اخشاه ،بعد فترة طويلة سمعتها تتحدث ولكنها لم تتحدث الي،نظرت الي الباب ووجدت
يوسف واقف امام الباب واذرعه مضمومه امام صدره وبدا علي وجهه الحزن،لم افهم كلامها ولكني شعرت بأنها
زوجة يوسف ،فعندما توقفت عن البكاء قبلت رأسي وذهبت الي يوسف،فتح لها يده وضمه الي صدره بقوة حتي داعب
شعرها بلحيته القصيرة،ابتسم يوسف برفق وقال "
يوسف:سوفيا ،زوجتي العزيزة
فتحت فمي لأتحدث ولكني لم استطع ان اقول اي شيئ ،انتظرت للحظات ثم تحدثت وبدا صوتي مبحوحا جدا :انا لازم امشي من هنا
يوسف:لازم ترتاحي شوية وانا هوصلك المكان الي انتي عايزاه،
لم انظر الي مرة اخرى بل وقفت من مكاني وتوجهت خارج الحمام،سمعت صوت يوسف خلفي وهو يخبرني ان حقائبي
لم تصل المطار من الأساس،كما انه لم يستطع ان يجد اسمي في اي لائحة من لوائح الرحلات في اليوم الذي ذهبت فيه
الي لوس انجلوس،شعرت بقبــ,,ـــــضة تحبس قلبي في ضــ,,ـــــربة قاسية ولكني لم اتحدث عن مخاوفي ،فقد تأكدت من شيئ واحد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.