خادمة القصر

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شعرت بوجهي يحترق من الخجل وحاولت الأبتعاد عنه ولكن في تلك اللحظة تحركت الطائرة فتمسكت فيه بقوة وكأنني سأعصره:وووووي يا بنت ايش تبين تمـ,ـوتيني ؟
بعد دقائق اقلعت الطائرة وانا ادفــ,,ـــــن وجهي في صدره اكثر واكثر الي ان شعرت وكأني جزء منه،لم تدم لحظات الخوف
طويلا لأنني شعرت بيده تلتف حولي بقوة وبعد ان شعرت بشفاهه تلامس رأسي برفق،تنهدت براحة وحمدت ربي علي

ما كتبه لي،لم تدم افكاري طويلا لأنني شعرت وكأن جفوني تزن اكيالا وبالكاد استطيع ان افتح عيني،فعندما احاط بي
دفئه نسيت كل ما حولي وغرقت في الشعور به فقط،ابتسمت بسمة رضا قبل ان اغمض عيني ثم غرقت في نوم عميق"
"كنت في جزيرة بعيدة ارتدي فستانا ورديا والفراشات تغطي شعري عندما شعرت بنسيم دافئ جدا يداعب وجهي برفق
ويمر خلال شعري ،سمعت صوت بعيد بدا يقترب شيئا فشيئا بمرور كل لحظة يردد اسمي(نورا،نورررراا)ولكني لم افكر

في هذا الصوت وتمددت علي الأرض الخضراء بجوار البحيرة التي تسبح فيها الأسماك الملونة وحوريات البحر
السحرية،اغمضت عيني عندما ازداد الصوت وبدا وكأنه يسحبني من مكان بعيد الي عالم آخر
(نوووورا،اصحييي نوورااا)
انا بتعب:لا ما ابي
سمعت صوت ضحكة شعرت بها في كل جسدي وكأن جسدي يهتز ثم عادت تلك اللمسة الدافئة علي وجهي:يلاااا نووورا وصلنا
"فتحت عيني ببطئ وانا اشعر بالتعب الشديد وكأني بالكاد استطيع ان ابقي عيناي مفتوحتين،لاقت عيناي حائط ابيض

دافئ،تراجعت قليلا للوراء وادركت اني بين يديه،بدأ النوم يختفي ويطير بسرعة من عيني ليستبدله الشعور بالخجل
والأحراج ماذا سيقول الآن!
حاولت ان ابتعد عنه:انا آسفة والله ما حسيت بحالي
وها هو مرة اخرى ذلك الشعور بالأصابع الدافئة التي تداعب خدي الناعم:لا تعتذري،نمتي زين؟
هززت رأسي بخجل ولكن لم ابتعد عنه:اي شكرا
ايساف:هههههه لا شكر علي واجب يا قمر

فتحت فمي حتي اخبره انني لست جميلة كالقمر ولكن انتهت انفاسي بشهقة قبل ان ارتمي في احضانه مرة اخرى عندما
شعرت بقلبي يسقط بين اقدامي عندما استعدت الطائرة للهبوط،سمعت صوت ضحكته يدوي في كل مكان بينما كان صدره
الحديدي يهتز بقوة،وعندما هدأت ضحكته،شعرت بيده العملاقة تلامس رأسي وبدأت وكأنها تغطي رأسي بالكامل ،ثم
سمعت صوته وهو يردد بهمس"
ايساف :من وين طلعتيلي بس يا بنت

ثم تنهد تنهيدة الم شعرت بها في قلبي ،وكأنني اتألم لألمه،اعلم انه لن ينساها وانه يعاملني بالحسني لأنني الآن
زوجته،ولكن كم يتمني ذلك الجزء الخفي في داخل احشائي ان كانت نبضات قلبه تنادي بأسمه بدلا من اسم امرأة
اخرى،لقد تحقق حلمي اخيرا فلماذا انا حزينة،هل لأني اشعر ان حلمي قد تحقق وحلمه هو قد انتهي ،ام لأني اكاد ان
اجزم انني اسمع صوت قلبه الذي يبكي ،كم اتمني ان ازيح ذلك الهم من قلبه"

"توقفت السيارة امام الفندق الفخم الذي تغطيه الأضواء في كل مكان ،وانا اشعر وكأني طفلة في ذلك العالم الواسع،لا
اعلم متي انظر ومتي اغمض عيني حتي لا تفوتني لمحات من الشوارع والأشخاص الذين يشبهون شخصيات
الكارتون،بدت وكأنها حياة غير واقعية بالمرة والغريب ان كل هذا يحدث لي انا،انا الفتاة الفقيرة،التي عطفت عليها
عمتها بحنانها ،هنا في آخر الدنيا مع اميري ،حتي اذا كان لا يريدني فأنا بجاوره الآن،سأفعل كل ما بوسعي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق