خادمة القصر

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

"

"اسمع اصوات غريبة من حولي ولكني لا اري اي شئ،احاول ان افتح عيناي ولكن اشعر وكأن شخص قد وضع مثقال حجرين فوق كل منهما،لحظة!
اهذا صوت رجل؟

هل امسكوا بي؟لا لا لا يمكن،شعرت بالذعر يقترب مني اكثر واكثر وتذكرت حينها ما حدث وكأن شخص قد صفعني فجأة ليوقظني،اخذت دقات قلبي تتسارع لينبض قلبي بقوة وينفجر ذلك الصوت في الغرفة،بيب بيب بيب بيب،احاول ان انهض ولكني اشعر بلمسة يد علي وجهي ،مجرد همسة في عالم اللمسات،شيئ دافئ يقضي علي القبــ,,ـــــضة الجليدية التي احاطت قلبي،قبلة ناعمة علي جرحي المتوهج وكأنها آخر قطعة مفقودة في احجية عالمي ،اشعر بألم طفيف في ذراعي وفجأة يسكن كل شئ"

"هذه المرة عندما استيقظت سمعت صوته مرة اخري ولكن هذه المرة اكثر هدوئا،وكأنه يهمس حتي لا يسمعه احد"
الرجل:حبيبتي ،انا آسف والله حصلت مشكلة بسيطة وانا في المستشفي دلوقتي ،اوعدك اني هكون في البيت قريب .......خلاص حبيبتي متزعليش صدقيني مش هتأخر،،،،،،اوك حبيبتي ،اها وانا كمان بحبك،باي
"فتحت عيني ببطئ وعندما صعقني ضوء الغرفة اغمضت عيني مرة اخرى بسرعة واطلقت تنهيدة الم من المؤكد ان الرجل الغريب قد سمعها لأنني سمعت صوت اقدامه تقترب مني،سمعت صوته يتحدث الي بهدوء وكأنه يتحدث الي طفلة"

الرجل:انتي كويسة
دون ان افتح عيني همست بضعف:النور وجعلي عيني بليز اطفيه
سمعت صوت انطلاق زر الضوء وتنهدت في راحة وفتحت عيني ببطئ هذه المرة ايضا،وصعقت مما رأيت امامي .
البارت الثاني:
"يالأحجية حياتي العجيبة! ،لا اعلم اين تنتهي كارثة لتبدأ الأخري ولا اعلم اين نهايتي واين بدايتي كل ما
اعلمه انني اقف علي حافة هاوية تكاد ان تدفعني هواجسي اليها بقوة،احيانا اريد ان اصرخ ولكني لا

اعلم ماذا اقول،لا اعلم لماذا يختفي صوتي في كل مرة اريد ان افصح فيها عما في داخلي من
مخاوف،اريد ان ينتهي ذلك العذاب الأليم ،اريد ان ينتهي كل شيئ،اريد ان اغمض عيناي للحظات
واستيقظ لأجد نفسي بين يدي امي واري صاحب القصر من جديد،اريد حياتي الفقيرة،اريد ان اعود الي
عالم اللا عودة،اريد ان اخرج من هنا،كنت اتوقع ان اجد احد الرجال الملثمين الذين يتبعوني،او حتي

ذلك الرجل صاحب الصوت المخيف،ولكني لم اتوقع ان اجد ما اراه امامي،ذلك العملاق الغريب،لا اعلم
ما اذا كنت استطيع ان القب رجل بلفظ "جميل"ولكنه بدا حقا جميلا،لم استطع ان اجد كلمة اخري
لأصفه،كان لديه اطول شعر رأيته يحيط بوجه رجل،كان يشبه الأشخاص الذين اراهم علي اغلفة
المجلات او كأحد الفنانين الرائعين،كان شعره الأسود الناعم يصل الي اكتافه وكان هناك حقا الكثير

منه،لم يسقط علي وجهه ولكنه بدا وكأنه في كل مكان حول رأسه،كدت ان اقسم ان اصابعي بدأت في
الالتواء تلقائيا محاولة ان تلمسه للحظات فقط لتري اذا كان ناعما حقا كما يبدوا،ذو عيون بنية ورموش
طويلة تكاد ان تلمس خديه المغطيين بلمسة طفيفة من الشعر ،وجدت نفسي انظر الي شفاهه ثم الي
ملابسه وكأنني احاول ان احفر ملامحه في رأسي
ياله من عملاق حقا!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق