خادمة القصر

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تنهد يوسف بضيق محاولا ان يتحكم في غضبه قائلا:يجب عليك ان تراعي لسانك يا ايوان هي لا تفهم ما
تقول ،لقد مرت بدــ,,ـــــادثة وكنت علي وشك ان اقـ,ـتلها بسيارتي لذلك من الأفضل ان تغادر وانا سأتبعك بعد قليل
تقدم ايون الي الغرفة وكأنه علي وشك ان يمسك يوسف من ملابسه ويضــ,,ـــــربه بقوة قائلا:يا ايها اللللللعييييييين
انا بصراخ:هل من الممكن ان تخرسا ام لا لقد اصبتموني بالصداع الشديد.
يوسف باستغراب:هل تستطيعين ان تفهمينا؟

نظرت اليه بغضب وقلت:بالتأكيد هل تعتقد اني جاهلة غبية
ولكني لم اتوقع ان يصرخ ايوان في وجهي قائلا:اصمتوووووا
"وبالفعل ،عم الصمت المكان الي ان كسره يوسف قائلا،لم احاول ان افكر في قول هذا العملاق انني
سمينة لأنني اعلم الحقيقة،فبالطبع رجل مثله لن ينظر الي فتاة مثلي مرتين الا ليشفق عليها او يسخر
منها،شعرت بالدموع تتجمع في عيني ولكني حبستها داخلي بسرعة وقلت"

انا:اسمع يا استاذ يوسف،شكرا علي كل الي عملته علشاني بس انا لازم امشي من هنا واتمني الي
حكتهولك يكون سر بيني وبينك وميوصلش لأي حد.
حاولت ان اقوم من سر,,ـــــيري ولكن شعرت بألم شديد في يدي فتوقفت بسرعة ولكن انطلق من فمي انين
الم طفيف جعل يوسف يرفع سماعة الهاتف بجوار سر,,ـــــيري ويطلب الطبيب في الحال،نظرت الي ذراعي

ووجدت ان الضمادة التي تغطي الجرح قد ظهر علي خط احمر دموي،لم يقل ايوان اي شيئ ولكني شعرت
بنظراته الحدة تخترق روحي ،تحللني،تفككني الي صفحات كتاب ليقرأها ببطئ ليعرف من انا ولماذا انا
هنا،ولكني لم انظر اليه لأن جرحي من كلماته ما زال يؤلمني حتي اكثر من جرح يدي،جاء الطبيب بعد
لحظات ونظر الي جرحي من جديد وبعد ان قام بتنظيفه اخبرني انني بحاجة الي الراحة ولكني قد قررت

انني سأغادر هذا المكان في الليل،ولن اخبر احدا انني راحلة،بعد خروج الطبيب من الغرفة ترك يوسف
بعض الملابس الرجالية علي السر,,ـــــير وقال"
يوسف:انا اسف بس دي الهدوم الي قدرت اجيبها دلوقتي لأن هدومك مكنتش معاكي وانا مش عارف هي فين بس ممكن تكون في القصر
عدت بذاكرتي الي الوراء وادركت انني تركت حقائبي في المطار:الشنط في المطار
يوسف:متقلقيش هيوصلوا هنا في اقرب وقت

ايوان تحدث بصوت مخيف:انا مش عارف ايه هي حكايتها،بس احنا معندناش وقت نضيعه،لازم نمشي
نظر يوسف الي بأسف وقال:متعمليش مجهود وانا هبعتلك ممرضة من الممرضات.
انا:اوك
خرج يوسف من الغرفة وقبل ان يتبعه ايوان التفت ونظر اليها بغضب:مش عايز الاقي يوسف هنا تاني احنا ورانا شغل،وقبل ما تفكري فيه،هو متجوز وعنده ولد
نظرت الي الباب بعد ان خرج العملاق القاسي في تعجب واستنكار،هل هو غبي ام انه يتصنع القسوة والبرود؟

لن افكر فيه،ولن افكر في قلبي الذي يتألم من قسوته،انا لا اعرفه ولن اعرفه لذلك يجب ان اخرج من
هنا في اقرب فرصه،تلك الليلة،ذهبت الي النوم مبكرا حتي استعيد قوتي،ولكن قبلها،ارتديت الملابس
التي اعطاها لي يوسف بمساعدة احدي الممرضات اللاتي تعملن في المبني وذهبت الي النوم،وعندما
استيقظت كان الهدوء يعم المكان والظلــ,,ـــــمة هي العنصر السائد في المنطقة كلها،حان وقت
الذهاااااب،حملت حقيبتي فوق ظهري علي كتفي الذي لا يؤلمني،وادخلت شعري في القبعة التي اعطاها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق