وبعد أن تمت العملية بنجاح تم نقلهم إلى غرفة واحدة ليحاوطهم أفراد العائلة يباركون لهم .حملت حسناء ابن أخيها بحب وهي تنظر له بعاطفة جياشة كبحت دموعها بصعوبة كي لا يلاحظها الموجودين ومن ثم أعطته لوالدته لتقوم بحمل ابن سبيل بعدها وهي تضحك له بحب وتلاعبه فجأة شعرت بدوار عڼ. يف ض.
ربها وتشوش أمام عينيها فبالكاد ترى الموجودين كادت أن تسقط بالجنين ليلاحظها عاصم الذي حملها قبل أن تسقط أرضا وطه الذي مسك ابنه بلهفة .حملها عاصم پخوف وركض بها للخارج وذهب بها لإحدى الطبيبات لتقوم بفحصها وهو معها لم يتركها خوفا عليها فبالتأكيد لم تتحمل رؤيتها للأطفال هكذا وفقدت وعيها .بعد أن فحصتها الطبيبة قال لها عاصم پخوف مالها يا دكتورة
ابتسمت له لتقول متقلقش حضرتك المدام حامل في شهر ودي أعراض حمل مش أكتر.
فقد النطق للحظات قبل أن يردد بعدم تصديق بجد بجد يا دكتورة حسناء حامل
أومأت بنعم لتقول أيوة متأكدة ألف مبروك متقلقش هي هتفوق كمان دقايق كدة .تركتهم الطبيبة ليجلس بجوارها وهو ينتظر أن تستيقظ بفارغ الصبر .وبعد فترة وجيزة فتحت عينيها وهي تنظر حولها لتنطق اسمه بخفوت ليقول بعشق يا روح قلب عاصم ودنيته كلها .
أردفت بتساؤل هو إيه اللي حصل
ردد بابتسامة واسعة في إن حبيبتي هتبقى أجمل مامي في الدنيا دي كلها .نظرت له بعدم فهم ليقول أنت حامل في شهر يا حسناء ربنا كرمنا يا قلبي شوفتي بعد الصبر جبر إزاي.أردفت بفرح مختلط مع دموع السعادة أنا... أنا حامل ...جوايا بيبي هبقى مامي هيقولي ماما هلعب معاه مان أنت
ضحكت بفرح وهي تعانقه بقوة سرعان ما تحول إلى ضحك ثم إلى بكاء شاركها هو ذلك وحمد الله بداخله على ما كرمه
انتشر بعدها الخبر بين البقية لتعم فرحة غامرة وسط الحاضرين.........لتمر الشهور بسرعة ويرزقها الله بتوأم ولدين أسمتهما يزن ومازن .....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.