جعدت أنفها باعتراض قائلة أنا شعري منكوش
ردد بضحك وها قد نجح في أن ينزعها من بؤرة حزنها هذه يعني أنت مش فاكرة منظرك يا سوكة دي الصور تشهد يا قلبي .أردفت بضيق أنا مش سوكة يا عاصم .أردف بمهاودة طيب فاكرة لما كنتي تعملي مصېبة وتيجي عندي وتستخبي وتقوليلي خبيني يا عاصم من طه .
ضحكت بتذكر لتقول كنت بغفل عدي ومحمد وأض. ربهم وأجري استخبى عندكم .أردف بضحك بټض. ربي اتنين أكبر منك يا قادرة إيه الجبروت دة ..ردت بغيظ ما هما كانوا بيرزلوا عليا وأنا كنت باخد بتاري منهم .ردد بمرح أيا واد يا جامد أنت .أردفت بحدة أنا واد !غمز لها بعبث ليقول دة أنت بطل وسكر محطوط على كريمة .رددت بضحك في دكتور محترم يقول الحجات دي بقلم زكية محمد
ردد بمكر بلا دكتور بلا بتاع خلينا في المهم يا بطل .ردت بحذر أنت تقصد إيه
همس لها بخبث بقول يا ترى أخوكي بيعمل إيه دلوقتي
شهقت بخجل ما إن فهمت ما يرمي إليه لتقول يا قليل الأدب وانت مالك باللي بيعمله .
أردف بضحك وعبث ما أنا عاوز أعيد أمجاد الليلة دي مش يمكن ربنا يجعل فيها الخير ونجيب النونو .لم
يتركها تغوص في أفكارها الخاصة وإنما فعل المستحيل ليبعدها عن مرمى هذه الأفكار البائسة فهي لا يليق بها البؤس تلك الشقية المرحة
.الثامن
فتح طه عينيه بكسل وهو ينظر حوله شعر بثقل على صدره فنظر للأسفل لتقع عيناه على مشهد كالآتي فتاة تتوسد صدره وخصلات شعرها تغطي وجهها وتفترش صدره أيضا توقف للحظات ليستوعب بالأخير أن هذه الفتاة ما هي إلا زوجته تطلع إليها في صدمة ودقات قلبه تتسارع نهض بحذر ودون أن تشعر به وخرج بسرعة إلى الصالة أخذ يذهب ويجيء بانفعال وكأن ما فعله ما هو إلا ذنب عظيم أقترفه كيف له أن يقترب منها وأن يجعلها زوجته بالفعل
لقد أقترب منها لأنه تخيلها هي في مخيلته ليدرك ما فعله وكأنه كان مغيبا جلس يضغط بيده على رأسه وكأنه بهذه الفعلة يحجم سيل الأفكار التي أقامت عقله . بقلم زكية محمد
بالداخل استيقظت سبيل وهي تتمطيء بكسل استغربت عدم وجوده بجانبها ولكن سرعان ما تلون وجهها بحمرة الخجل فأحسن صنعا أنه تركها وإلا كان قد أنهى عليها الحياء نهضت تغتسل وبعد أن انتهت وقفت على باب الغرفة مترددة تخرج أم تظل مكانها وفي وسط صراعها ذاك أقتحم هو الغرفة لتشهق بصوت مسموع وهي تطالعه بأعينها الخضراء الجميلة بينما وقف هو كالصنم لا يتحرك ولا يتكلم .
أخفضت بصرها للأسفل وهي تلعب بأطراف البيجامة الخاصة بها بتوتر بالغ بينما تخطاها هو ودلف للمرحاض دون أن ينبت بكلمة واحدة وكأنه فقد النطق تطلعت لأثره بدهشة سرعان ما تحول لضيق لتقول بخفوت وتذمر دة عدى من غير ما حتى يقولي صباح الخير يا سبيل .قالت ذلك ثم خرجت والڠضب الطفولي خاصتها قد تملك منها وقد تعددت الأسئلة بداخلها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.