ملتقى القلوب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ضغطت على شفتيها پقهر ومن ثم هتفت بغيظ منه فإلى متى ستستمر في ذل نفسها ويا ليته عفا عنها براحتك .قالت ذلك ثم توجهت هي لتجلس على الكرسي ومن ثم شرعت في تناول الطعام بمفردها وبشراهة غير مسبوقة منها سرعان ما تجمعت الدموع في عينيها لتسقط وتصدر عنها شهقات متقطعة وكلما ظهرت شهقة
تكتمها بالأكل وهي تشعر بأن الدنيا قد اسودت في وجهها .

شعر هو بها وسمع صوت بكائها المكتوم لينظر لها ويجدها على حالتها تلك لا يعلم أيضحك على هيئتها أم يحزن على ما وصلا إليه
نهض من مكانه وتوجه ناحيتها وجلس قبالتها ليجد وجهها المحمر من أثر البكاء واسرعت هي بمسح دموعها ولكن هيهات فغلبتها الدموع وتساقطت رغما عنها لتكره ضعفها ذلك وتستمر في تناول طعامها ولم تتحدث معه .جلس بجوارها هذه المرة ومسح وجهها الملطخ بالدموع ليقول برفق ممكن تبطلي عياط

أردفت بدموع تأبى الوقوف مش عارفة .لتزداد شهقاتها مع صوت بكائها المسموع ليرق قلبه الخاضع لعشقها ويحتضنها بحب وهو يقول برفق خلاص بطلي عياط .ردت عليه بعتاب أنت زعلان مني ومش راضي تصالحني وأنا مش عارفة اعمل إيه.ردد بتريث وتعقل ويا ترى إيه اللي مضايقني ومخليني مصر إني ما أصالحكيش تقى مش كل حد يقولك كلمة تسلميله ودانك وتصدقيه خليكي واثقة في نفسك شوية مش كلمتين يهزوكي أنا مضايق منك علشان مش واثقة فيا زيادة ودة هيأثر على حياتنا .

أردفت بلهفة مش هعمل كدة تاني صدقني .ردد بعتاب كام مرة قولتي الجملة دي وبترجعي تاني
رددت بتذمر خلاص بقى مش هصدقها تاني الصفرة دي بس ما أوعدكش لما أشوفها رد فعلي هتكون إيه أنا ممكن أجيبها من شعرها على فكرة
رفع حاجبه باستنكار ليقول بسخرية من حديث زوجته المبالغ فيه فهي أبعد من أن ټؤذي نملة لتقوم بالمشاجرة مع سالي ياه كل دة هتعمليه طيب يا ستي وأنا ساعتها هبقى مبسوط .

رددت بأمل ضعيف يعني أنت سامحتني
أومأ بتأكيد أيوة بس خلي بالك دي آخر غلطة علشان بعد كدة مترجعيش تقولي يا ريتني أعمل إيه قلبي مش مطاوعني أبدا .تعلقت برقبته قائلة بفرح أنا بحبك أوي يا سفيان وبغير والله عليك .ردد بحب وأنا عاوزك تعرفي إني بحبك وبس متفكريش تاني في أي حاجة .أردفت بحذر طيب أنت مش هتاكل
ردد بضحك ومرح أكل إيه بقى في ديناصور مفترس هنا خلص على كل الأكل.

جعدت جبينها بضيق قائلة بقى أنا ديناصور يا سفيان .ردد بتراجع مين بس اللي قال كدة الأكل زي ما هو أهو كلي يا قلبي بالهنا والشفا وأنا هاكل معاكي.ابتسمت بسعادة وهي تشاركه الطعام بألفة بينهما بعد أن عادت المياه لمجاريها.مرت الأيام بسعادة على الجميع حاول فيها طه بكل جد أن يثبت لسبيل بأنه جدير بها وهي لا تنكر بأنها كم هي سعيدة بهذا التغير الذي طرأ عليه وتحسنت حالتها المزاجية كثيرا عما سبق .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق