ملتقى القلوب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ربني وفي نفس الوقت كنت عاوزة اعتزر.ردد بضحك فتقومي تشتري بمصروفك لعبة لواحد عنده عشرين سنة هيعمل بيهم ايه
ردت بتذمر ما أنا مكنتش مفكرة كدة بقى هو ...هو أنت صحيح عملت إيه فيها ودتها فين
ردد بخبث أديتها للبت ابتهال تلعب بيها عيل صغير أنا.ظهر الإحباط جليا على وجهها لتكمل طعامها بصمت فماذا ستنتظر منه أنه سيحتفظ بها فوقي أيتها البلهاء فأنت لا تعلمي مكانتك جيدا .

بعد مرور أسبوع استمر سفيان في تجاهل تقى بينما حاولت هي بشتى الطرق أن تجعله يسامحها ولكنها لاقت ذلك بفشل زريع أصابها الإحباط والحزن فماذا تفعل لقد جعلت سالي تنتصر عليها ثانية والخطأ خطأها هذه المرة لا تتعلم منه أبدا.جلست بمفردها بعد أن أطعمت الصغير وأبدلت ثيابها وجلست تنتظره بفروغ الصبر أن يعود فلن تكل من محاولاتها في أن تنال سماحه سمعت خشخشة بالباب لتعرف أنه أتى فجلست بتوتر وهي تفكر ماذا ستقول هذه المرة .

دلف هو ملقيا عليها التحية باقتضاب ليتوجه للداخل مباشرة بينما ضغطت على كفها بشدة من معاملته لها جلست مكانها مرة أخرى والكآبة قد سيطرت على ملامح وجهها ترقرقت الدموع في عينيها وأخذت نفسا عميقا ومن ثم نهضت مبتسمة تعد له العشاء ريثما ينتهي من تبديل ملابسه .بالداخل ذهب ليتفقد ابنه ليجده نائما بسلام شوفت يا عم صهيب أمك الهبلة اللي مش عاوزة تتغير دي سايبة واحدة بتملى ودانها أفكار وهي ما شاء الله بتمشي وراها زي العمية تعبت يا صهيب حاولت مية مرة بس بجد تعبت

لأنها زودتها أوي المرة دي . بقلم زكية محمد
ظل الطفل نائما ليتنهد بتعب ويقول هسيبك أنا وأروح أشوف المچنونة بتاعتي بقى .قال ذلك ثم توجه ليغتسل وأبدل ثيابه وبعدها خرج للصالة ليجلس ويتظاهر بأنه يشاهد التلفاز بينما ينظر هنا وهناك بحثا عنها وجدها تخرج وهي تحمل أطباقا ترصها بهدوء على المائدة وما إن انتهت توجهت له قائلة بصوت متوتر العشا جاهز .هتف بجمود وهو ينظر لشاشة التلفاز مش جعان

ضغطت على شفتيها پقهر ومن ثم هتفت بغيظ منه فإلى متى ستستمر في ذل نفسها ويا ليته عفا عنها براحتك .قالت ذلك ثم توجهت هي لتجلس على الكرسي ومن ثم شرعت في تناول الطعام بمفردها وبشراهة غير مسبوقة منها سرعان ما تجمعت الدموع في عينيها لتسقط وتصدر عنها شهقات متقطعة وكلما ظهرت شهقة

تكتمها بالأكل وهي تشعر بأن الدنيا قد اسودت في وجهها .شعر هو بها وسمع صوت بكائها المكتوم لينظر لها ويجدها على حالتها تلك لا يعلم أيضحك على هيئتها أم يحزن على ما وصلا إليه
نهض من مكانه وتوجه ناحيتها وجلس قبالتها ليجد وجهها المحمر من أثر البكاء واسرعت هي بمسح دموعها ولكن هيهات فغلبتها الدموع وتساقطت رغما عنها لتكره ضعفها ذلك وتستمر في تناول طعامها ولم تتحدث معه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق