ملتقى القلوب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

جلست على إحدى المقاعد وهي تنتظر ما سيلقيه على أذانها والأهم هل ذلك سيكون في صالحها أم سيكون مسمار آخر يدق في نعشها بينما هتف وهو
يتنهد بعمق الكلب اللي اتعرضلك دة أخدت حقك منه تالت ومتلت وللأسف عرفنا منه أن اللي وراه هو جارتك دي اللي اسمها نهلة هي اللي حرضته.

شهقت پصدمة وهي تضع يدها على ثغرها لم تكن تتصور أن تكون نهلة بهذه البشاعة ولكن ماذا تنتظر من شخصية هكذه فالغدر يجري في دمائها.أكمل طه بتوضيح متقلقيش محدش يقدر يتجرأ يقربلك وأنا موجود ودة وعد مني .نيجي بقى للمهم أنا لما طلبت منك تديني فرصة قبل كدة وتسمعيني كنت عاوز اوضحلك حجات مهمة جدا.صمت قليلا قبل

أن يفصح عما بداخله مش هنكر اللي عرفتيه يا سبيل أيوة كنت بحبها وكنت على أمل إني اخطبها ونكمل مع بعض بس اللي حصل طلعت إني كنت بحلم هي بتحب غيري واتجوزته كنت مجروح جدا وۏجعي لسة مخفش .ماما أصرت إني أتجوز وافقت على أساس انتقم منها بس مكنتش أعرف نهائي إنك أنت العروسة ولما طلعوا بيت أنكل فادي افتكرت أنهم هيجوزوني آسيا وأنها رجعت في كلامها وحصل اللي حصل .

أنا مش عاوزك تحاسبيني من قبل ما أعرفك أيوة غلطت في الأول في حقك بس حسبتها صح وإن اللي بعمله دة هبل وعبط وكان لازم افوق من الوهم دة .عاهدت نفسي إن أول حاجة اعملها إني أتخلص من أي حاجة تخصها سواء في عقلي أو حواليا بس للأسف جيت متأخر.تعالي شوفي كدة عملت إيه علشان تتأكدي.

قال ذلك ثم خرج بها إلى حيث منطقة لم تكن مسقوفة لتجد كومة من الحطب وتلك اللوحة التي مزقت قلبها ولدهشتها وجدته يشعل النيران فيها ليقول من اللحظة دي عاوزين نقفل الموضوع دة ومنجبش سيرته تاني .قالها ووقف إلى جوارها يراقبان اشتعال النيران في اللوحة وبعض المقتنيات الأخرى وما إن شبعت النيران وتحولت إلى اللوحة إلى رماد ودلفا مجددا للداخل فتعجبت هي من ذلك ليرفع الستار عن لوحة لتتطلع إليها بانبهار وهي ترى ملامحها هي مخطوطة في هذه المرة .

أردف بابتسامة عريضة أول حاجة رسمتها في اللوحة دي عيونك لقيتني برسمك من غير ما احس الظاهر كدة إن ليهم سحر خطېر أنا مش هكدب عليكي واقولك بحبك سيبيني أقولهالك لما أحسها أنا ومش معنى كدة إني رافضك عاوز أبتدي معاكي من جديد من أول السطر يا سبيل .أخذت تتطلع إليه بتيه ودهشة أهذا طه هو من يقول ذلك يا ليته يعرف كم تهواه على الرغم مما فعله يظل قلبها ينبض باسمه فكيف تمحي الأيام ما رسخته السنوات وجعلته متينا في قلوبنا

هزت رأسها بعدم معرفة لتقول أنا... أنا مش عارفة أعمل إيه يا طه أنا تايهة بجد بس اللي عارفاه مش قادرة أصفالك عادي كدة وأقول ماشي أنت وجعتني فوق ما تتخيل.ردد بندم أنا آسف يا سبيل وقولتلك اللي قبلك مش تحاسبيني عليه ليكي اللي معاكي وبس وأنا غلطان وهصلح غلطتي بس أديني فرصة لدة ممكن بقلم زكية محمد
أردفت بهدوء ربنا يسهل سيبني على راحتي .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق