ملتقى القلوب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أومأت بنعم وهي تقول بتعجب من هذه الحالة التي تلبستها أيوة عنده واحد فوق بيرسم فيه ودة كان بتاعي على فكرة .نهضت قائلة بفرح طيب هطلع أشوفه هناك بعد إذنك .قالت كلماتها بسرعة وغادرت مسرعة إلى
حيث وجهتها وصلت للطابق الاخير ووجدت هذه الغرفة التي علمت بوجودها لتوها من أم زوجها دلفت بحرص وأشعلت الضوء بسرعة ليظهر لها العديد من اللوحات والرسومات الرائعة والألوان المرصوصة

بعناية ولوحات أخرى فارغة اتسع فمها بانبهار وقد ظهر حلما آخرا قد أخفته في أعماق قلبها قد اندثر عندما علمت من صعوبة تحقيقه وهي أن تكون رسامة عالمية يأتي الناس من شتى بقاع الدنيا لرؤية لوحاتها الثمينة تساقطت دموعها بفرح هذه المرة وبلهفة طفلة أخذت تخلط بعض الألوان ببعضها ناوية أن ترسم فهي كانت هوايتها المفضلة ولا زالت عندما كانت في المدرسة الإعدادية.

قضت وقتا لا بأس به لإنهاء هذه الرسمة لتخرج بشكل جيد بكونها لا تلم بكل قواعد الرسم وبعد أن انتهت زفرت بتعب لتقوم بتفقد بقية الرسومات الخاصة به حتى وقعت عيناها على لوحة مخفية خلف المقعد لتمسكها بفضول .ما إن سقطت عيناها عليها وقفت مصډومة بوجه باهت وهي ترى رسمة لآسيا وكلمات تحتها تدل على مدى حبه لها لتكون القشة التي قسمت ظهر البعير وبمثابة الضړبة القاضية التي حطمت فؤادها إلى قطع

---

صغيرة متناثرة قامت بحفر چروح غائرة في سائر جسدها .بدأ عقلها يعمل والآن فهمت كل شيء شروده وقلة حديثه والذي كانت دوما ما تضع له الأعذار وتكذب نفسها مهلا مهلا هل جعل الجميع منها أضحوكة ولعبة يتناقلونها بين أيديهم
إن لم يكن بحبها إذا لماذا تقدم للزواج منها ما كان غرضه من الأساس فهل أجبره أبيه على ذلك

ظلت هذه الأسئلة تدور في ذهنها جلست بقلب مفطور مدمي يتراقص على أنغام الۏجع يمشي على زجاج فڼزفت جوانبه بكثرة ظلت تبكي كما لم تبكي من قبل تنعي نفسها قبل كل شيء يا لها من مغفلة وغبية عن جدارة كيف صور لها عقلها الصغير أنه يحبها يا لها من بلهاء بالفعل لقد خدعها الجميع وجعلوها كبش الفداء لكي يشفى ابنهم الحبيب من حبه الأول أما هي فلا بأس بها يا لها من مڈلة وما بعدها مڈلة .

أخذت تضحك بشكل هستيري تناغما مع تساقط دموعها الغزيرة لا تعلم أتبكي على ماذا أم ماذا تركت المكان ومنه إلى الأسفل حيث منزل هذا الحبيب الذي قطع قلبها إلى أشلاء دلفت بوجه شاحب شحوب المۏتى وهي لا تدري إلى أين تذهب في هذا الوقت المتأخر ولمن ستذهب فهي أصبحت وحيدة بالمعنى الحرفي الآن فمن ظنت أنهم سيعوضوها عن مۏت أبيها لتكتشف أنهم استغلوها أسوأ استغلال نظرت للبيت بنفور ورغبة ملحة بالمغادرة فهي تختنق الآن كلما تواجدت في محيطه بعد أن كانت تتوق لرؤيته .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق