ملتقى القلوب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقفت لتقول بحدة مين دي اللي مچنونة يا سفيان
اندهش من تحولها الرهيب ليقول بمهاودة دي الحيطة اللي وراكي مين الحمار بس اللي قال كدة
أشارت له لتقول بانفعال أنت.جز على فكه پعنف يكتم غضبه ليقول من بين أسنانه طيب يا حبيبتي.رددت بابتسامة بلهاء بجد يا سفيان أنا حبيبتك
كادت أن تصيبه بذبحة صدرية ليقول بهمس يارب الصبر من عندك .ليقول بعدها بصوت مسموع يلا علشان أوصلك وأرجع أشوف شغلي .

أدمعت عيناها لتقول أنت بتكدب عليا أنا مش حبيبتك صح
جذب خصلات شعره بانفعال ليردد بهدوء على قدر استطاعته لا طبعا أنت حبيبتي وروحي يلا يا قلبي علشان تروحي ترتاحي .خرجا سويا وهو يكاد يغشى عليه من تقلباتها تلك ولكنه تحملها فهو يعلم أن كل ذلك بسبب الحمل.مرت الأيام سريعا لتمر ثلاث أسابيع وها قد حانت اللحظة التي انتظرت فيها القلوب على أحر من الجمر بأن تجتمع مع أنصافها الأخرى على عكس قلب محطم وهو يرى نصفه يزف لغيره وها هو سيرتبط بنصف لا يكن له الحب من الأساس بعكس نصفه الآخر الذي تملئه الغبطة لانه أخيرا سيجتمع بمعشوقه وها هي الأحلام تتحقق على أرض الواقع.

في احدى الفنادق الشهيرة أقيم حفل زفاف كبير لثلاث من أبناء العائلة وبناتها عدا سبيل . تجلس كل عروس بجوار زوجها والسعادة على وجوههن أما طه فكان يصطنع الابتسامة وبداخله مراجل تغلي لو أتوا بماء كل المحيطات والبحار وبكل قطرة ماء على هذا الكوكب ما نجحت في إخماد نيرانه التي شبت بداخل أوردته إلا أنه بالرغم من ذلك استطاع الحفاظ على ثباته .

بدأوا في تلقي التهنئة والتقاط الصور التذكارية بسعادة وبعد وقت انتهى الحفل ليصطحب كل عريس عروسه إلى منزله الخاص .دلف عدي الذي لم تفارق البسمة وجهه فها قد حصل على حب طفولته وشبابه ابتهال القلب والحياة شريانه الرئيسي إن انقطع عنه انتهت حياته ها قد حصل على جائزته الثمينة التي عمل كثيرا وتعب من أجل الحصول عليها .

تنكس ابتهال رأسها بخجل ليقترب هو ويرفع وجهها نحوه ليرى عينيها التي تحجبها عنه وابتسم لها بعذوبة ليقول بحب أنا مش عارف عملت ايه في حياتي حلو علشان ربنا يكافئني بيكي .أشرق وجهها ببسمة خجولة لحديثه الذي أطرب أذنيها هتفت بتلعثم وتخوف من القادم يعني ..يعني أنت مش هتزهق مني ولا هتعايرني إني ما بسمعش

زفر بضيق من ثقتها الركيكة في نفسها وعلم أنه سيخوض طريقا طويلا من أجل إعادة بناء هذه الثقة من جديد ليقول بحنو عمري ما هزهق منك أنت هديتي يا ابتهال وعوض ربنا ليا اللي استنيته السنين دي كلها أنت حلم دعيت ربنا في كل صلاة أنه يتحقق فمش بعد دة كله استغنى عنك عاوزاك تعرفي حاجة واحدة بس إني بحبك ومستحيل اسيبك لوحدك في الطريق من غير ما نكملها سوا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق