ملتقى القلوب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ولجت الغرفة وهي تشعر أنفاسها تنسحب منها رائحته تتغلغل في ثناياها ومن ثم سرت في

---
أوردتها دق قلبها بحنين وضعت يدها موضع فؤادها لتخبر ذلك السجين في أسره بأن يكف عن العصيان وأن يطيعها ولو لمرة واحدة .
أخذت تتفحص غرفته وأغراضه سارت بأصابعها على صورته

وكأنها تزيد من
مسدت على رأسها برفق ثم دثرتها بالغطاء وغادرت الغرفة بهدوء وهي تدعو الله بأن يصلح الحال بينهما وبداخلها وعيد لذلك الغائب.في اليوم التالي مسكت عبوات الدواء الفارغة أمامها ودموعها تتسابق على صفحة وجهها الناعمة وسؤال واحد فرض سيطرته على ساحة عقلها ألا وهو من أين ستأتي بالمال الكافي لشراء الأدوية لوالدها

أخذت الأفكار تعصف بها وقد سولت لها نفسها بأن تسمع لشيطانها وأن توافق على حديث نهلة هتفت بصوت متحشرج يارب سامحني أنا مضطرة اعمل كدة علشان بابا اللي مليش غيره.قالت ذلك ثم عزمت على الأمر وقامت بمهاتفة نهلة وأخبرتها پقهر وندم على ما ستفعله بأنها موافقة على عرضها وستذهب معها الليلة كما طلبت منها .

واخبرتها بأن ترسل لها بعض النقود لتشتري به علاج والدها استقبلت الأخرى هذه الأخبار بسعادة بالغة فأخيرا نالت مبتغاها فستحصد من خلفها الكثير من المال .دخلت سبيل عند والدها بعد ذلك وهي تصطنع البسمة وهي تحاول أن تجعله يخرج من حالته تلك هتف بضعف بقولك إيه يا سبيل عاوزك تبعتيلي الواد صالح كنت عاوزه ضروري في كلمتين ضروري دلوقتي يا سبيل .

أردفت بدهشة ليه يا بابا هو في حاجة
أردف بثبات لا مفيش يا بنتي بس ريحيني وروحي ناديه.وجدتها فرصة لتقول بكذب طيب كويس يا بابا علشان يعني أنا هقف شوية في الدكانة خليه يقعد معاك على ما اخلص اللي ورايا .أومأ لها بموافقة لتغادر هي الغرفة وتتوجه لأولى الخطوات حيث طريق الضلال .

في الصالة تجلس عائلة عدي عندما أتوا لطلب يد ابتهال وها هم يرحبون بهم وبالداخل تجلس هي على الفراش بحزن شديد ليس لأنه آتي لطلب يدها ولكن بسبب حالتها فسيعاني ربما من وجهة نظرها فهي لديها حساسية مفرطة بشأن هذا الموضوع.مسكت تقى يدها بتشجيع وكذلك حسناء التي هتفت بتشجيع ومرح يلا يا عروسة أخويا علشان تطلعي تقدمي العصير ولا هتقعدي عندك كتير .

تحدثت بتلعثم أنا مش عاوزة أتجوز .شهقت تقى بفزع قائلة بمرح لا إحنا معندناش بنات تقول لا يلا قومي يا بت .جعدت أنفها بضيق قائلة مينفعش يا تقى مش عاوزة أبقى حمل على حد .أردفت حسناء بضجر يا ستي هو عاوز كدة ميبقاش مخك مصدي وطلعي الأفكار المنيلة دي من راسك الواد بيحبك وشاريكي بلاش تضيعيه من إيدك.

وقفت تقى ومسكت يدها قائلة بتشجيع يلا يا ابتهال عاوزين نرقص ونهيص.ضيقت حسناء عينيها بغيظ لتقول عاوزة إيه يا عنيا أنت بالذات تقعدي أنت ناسية إنك حامل
أردفت بانتباه تصدقي ما أخدتش بالي الحماس نساني الموضوع دة .وبعد العديد من المحاولات خرجت برفقتهم وقامت بتقديم العصير لهم أخذتها جميلة إلى جوارها وحاوطتها بذراعها لتقول بفرح عروسة ابني القمر بقولك إيه يا أكرم لو ما أدتناش القمر دي هصورلك قتيل .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق