ملتقى القلوب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أردفت بدموع ما هو ابنك يا ماما الهانم عجباه أنا غلطانة من الأول إني أتجوزته أبو عين زايغة دة اللي عاوز يتجوز الستات كلها .كتمت ضحكتها بصعوبة على جملتها الأخيرة لتقول بلطف أنا هربهولك من أول وجديد ابن فادي للأسف واخد جيناته كلها هو والزفت عاصم بس عاصم خف من وقت ما اتجوز أما الحيوان دة لسة عاوز تأهيل من جديد .

أردفت بنفي لا أنا عاوزة أتطلق وبس .رددت بمحايلة يا حبيبتي اسمعي الكلام يعني عاوزة تقولي إنك بطلتي تحبيه
أردفت بكذب أيوة أنا بكرهه ومش عايزة أعيش معاه تاني . بقلم زكية محمد
أردفت بخبث ماشي إذا كان كدة هخليه يتجوز الصفرا دي وخليكي هنا أنت جنب أمك وأبوكي ينفعوكي.شهقت بفزع لتقول أنت هتجوزي سفيان ليها بجد أنت مش بتحبيني أنا عارفة .

ضغطت على أسنانها پعنف لتقول لا بقى كدة كتير أنت عاوزة قلمين يعدلوكي دة ردي على كلامك الأهبل دة أنا استحالة أخرب بيت ابني وخصوصا لما يبقى معاه بنوتة قمر زيك كدة .هتفت بحنق قولي لابنك بقى أنا أصلا مش عارفة قبلت بيه على نيلة إيه دة حتى شكله وحش وربنا يستر وابني ميجيش شبهه .

قالت جملتها بتهور لتنتبه لها ندي والتي قالت پصدمة أنت حامل
هزت رأسها بنعم وهي تقول بخجل أيوة أنا آسفة لو خبيت عنك بس مش كنت عاوزة أقوله خليه البيه يتصرمح مع الست سالي حالها لتقول إيه دة يعني البيبي شبه باباه أنا بردو معرفتش اني حامل فيه إلا بعد تلات شهور .رسمت ملامح الدهشة على وجه تقى لتقول بجد

أومأت لها بتأكيد وقالت أيوة مكنتش فاكرة إني حامل أصلا وقتها أنت دلوقتي خلاص هتمي الرابع ربنا يكملك على خير يا بنتي يلا قومي زي الشاطرة كدة لمي هدومك علشان هتمشي معايا .الفصل الثالث
ظلت تنتظر ردها بينما استمرت تقى على نفس وتيرتها تطالعها پضياع لا تعلم ماذا تفعل لتسرع ندى قائلة بتشجيع مټخافيش أنا عارفة هعمل ايه أنت هترجعي معايا وهتقعدي عندنا .

هزت رأسها بنفي قائلة باعتراض لا يا ماما ميصحش حضرتك أنت وعمو فادي مش هتاخدوا راحكتوا.أردفت بإصرار هو حد أشتكالك يا بنتي بالعكس أنت هتونسينا وهتقعدي مع البت آسيا.وبعد فترة طويلة من الإقناع والتي أرهقت ندى وافقت أن تذهب معها ولترى ماذا ستفعل ستترك لها زمام الأمور ولتتصرف هي وها قد نهرت نفسها مجددا على هذا الاستسلام المخزي ماذا ستفعل فهذه شخصيتها والتي تود تغيير بعض الصفات وأولهم ضعفها ذاك وصلت معها هناك ولاقت استقبالا حافلا والفة أفتقدتها منهم جاء الليل وحان موعد نومها لتكون غرفة معذبها القديمة هي من نصيبها .

ولجت الغرفة وهي تشعر أنفاسها تنسحب منها رائحته تتغلغل في ثناياها ومن ثم سرت في

---
أوردتها دق قلبها بحنين وضعت يدها موضع فؤادها لتخبر ذلك السجين في أسره بأن يكف عن العصيان وأن يطيعها ولو لمرة واحدة .
أخذت تتفحص غرفته وأغراضه سارت بأصابعها على صورته

وكأنها تزيد من
مسدت على رأسها برفق ثم دثرتها بالغطاء وغادرت الغرفة بهدوء وهي تدعو الله بأن يصلح الحال بينهما وبداخلها وعيد لذلك الغائب.في اليوم التالي مسكت عبوات الدواء الفارغة أمامها ودموعها تتسابق على صفحة وجهها الناعمة وسؤال واحد فرض سيطرته على ساحة عقلها ألا وهو من أين ستأتي بالمال الكافي لشراء الأدوية لوالدها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق