ملتقى القلوب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نظرت له وكأنها مسحورة لتهز رأسها بموافقة بينما أخذ هو بيدها واتجه إلى الأريكة ليجلسا عليها فقال هو بحذر عاوز أعرف مين دة
طالعته ببلاهة وهي تنظر يمينا ويسارا وفي كل اتجاه قائلة فينه دة
جز على فكه بقوة ليقول بغيظ أقصد مين الشاب دة اللي جيت لقيته في الشقة
هزت رأسها بعدم معرفة لتقول بصدق والله ما اعرفه أول مرة أشوفه بس لما سألته هو مين قالي أنه.

.. أنه...عضت على شفتيها بخجل وندم فها هي تلك الفعلة تطاردها أينما ذهبت ليقول هو بتساؤل قالك إيه انطقي.أردفت بهمس لم يصل لمسامعه قالي أنه نفس الشخص بتاع الفندق .أردف بصرامة مش سامع علي صوتك .أردفت بصوت أعلى وهي تنظر للأسفل قالي إنه نفس الشخص بتاع الفندق يعني .

... يعني ..قاطعها بتفهم ليرفع عنها الحرج ليقول أيوة خلاص فهمت .رددت بدموع والله أول مرة أشوفه ومليش دعوة بيه نهائي.قالتها پخوف خشية أن يشك أن هناك علاقة

---

تجمعهما لاتفاجئ به وهو بدعم وقال مټخافيش أنا هعرف أجبلك حقك منه الكلب دة كويس وهعرف مين اللي وراه وبردو مش هرحمه هقوم اعملك أكل .اتسع فمها حتى كاد أن يصل إلى الأرض من هول الصدمة طه هو من سيحضر لها الطعام يا لعجب العجاب !ابتسم هو على فعلتها ليردد بمرح أقفلي بوقك في حملة دبان جاية .أغلقت فمها بحرج لتقول لا أنا مش جعانة مليش نفس .

أردف بإصرار يا ستي نفتحهالك الواد اشتكالي منك وقالي إنك مجوعاه.ردت بغباء وتساءل واد مين دة
أردف بغيظ من غبائها ذلك واد الجيران يا سبيل ربنا يستر عليه ما يخدش جينات الغباء منك .نظرت له بحزن وقد ظنت انه يعايرها بأن آخر مراحل تعليمها هي الاعداديه بينما هو دكتور جامعي وله شأن كبير هكذا ظنت .

طالعها هو بعدم فهم للمحة الحزن تلك التي قرأها في عينيها ليقول مالك أنا كنت بهزر معاكي على فكرة متقلبهاش دراما وحياتك .أردفت بمبالاة مش هتفرق كتير .زفر بضيق ووجد أنه أسلم حل هو أن يدخل يعد لها الطعام بينما ظلت هي في مكانها لا يصدر منها أي شيء سوى عينيها التي تتأمل الفراغ بشرود .تقف تقى تتحرك بالصغير جيئة وذهابا فهو

يبكي له فترة طويلة ولا يريد أن يهدأ ومهما فعلت له لا يستجيب لها تفحصت حرارته بشفتيها لتجدها عادية إذا ما الذي يؤلمه
كادت أن تشاركه البكاء ولم تجد حلا سوى أن تنزل به عند ندى ريثما يأتي سفيان وأثناء نزولها قابلت عاصم ليرى الصغير يبكي ليسألها باهتمام ماله صهيب
هزت رأسها بعدم معرفة لتقول مش عارفة ماله مش راضي يسكت مش جعان وغيرتله وكل حاجة بس بردو پيصرخ.

حمله منها بحذر وضمھ إلى صدره في محاولة منه
لتهدأته ليقول له مالك يا بطل بټعيط ليه بس تيجي نشوف طنط تقى يمكن تسكت معاها .استدار لتقى ليقول بتوتر ممكن ندخل جوة عند تقى يمكن يسكت معاها
وكأنها قرأت ما في لبه لتقول بتأكيد أكيد طبعا يلا يا صهيب نروح عند حسناء .دلفا للداخل ليدخل عاصم وهو يحمل الصغير ويتوجه لحسناء وهو يقول تعالي يا حسناء شوفي الأستاذ صهيب مش راضي يسكت ليه كدة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق