بدأوا في تلقي التهنئة والتقاط الصور التذكارية بسعادة وبعد وقت انتهى الحفل ليصطحب كل عريس عروسه إلى منزله الخاص .دلف عدي الذي لم تفارق البسمة وجهه فها قد حصل على حب طفولته وشبابه ابتهال القلب والحياة شريانه الرئيسي إن انقطع عنه انتهت حياته ها قد حصل على جائزته الثمينة التي عمل كثيرا وتعب من أجل الحصول عليها .
تنكس ابتهال رأسها بخجل ليقترب هو ويرفع وجهها نحوه ليرى عينيها التي تحجبها عنه وابتسم لها بعذوبة ليقول بحب أنا مش عارف عملت ايه في حياتي حلو علشان ربنا يكافئني بيكي .أشرق وجهها ببسمة خجولة لحديثه الذي أطرب أذنيها هتفت بتلعثم وتخوف من القادم يعني ..يعني أنت مش هتزهق مني ولا هتعايرني إني ما بسمعش
زفر بضيق من ثقتها الركيكة في نفسها وعلم أنه سيخوض طريقا طويلا من أجل إعادة بناء هذه الثقة من جديد ليقول بحنو عمري ما هزهق منك أنت هديتي يا ابتهال وعوض ربنا ليا اللي استنيته السنين دي كلها أنت حلم دعيت ربنا في كل صلاة أنه يتحقق فمش بعد دة كله استغنى عنك عاوزاك تعرفي حاجة واحدة بس إني بحبك ومستحيل اسيبك لوحدك في الطريق من غير ما نكملها سوا .
أدمعت عيناها بتأثر لم تكن تعلم أنه يكن لها كل هذا الحب أنه يستحق أن يأسر قلبها باستحقاق ثم مسح دموعها برفق ليقول دموعك دي بتق. تلني
بلاش ټعيطي ولو في أي مشكلة تعالي أحكيلي.قال ذلك ثم سحبها لتستقر بين ذراعيه
---
ويحقق أولى
أمنياته بالمزيد من القرب الذي أرقه ليالي غمرها بحنانه الذي عاهد نفسه بأن لا يسقيها سواه طمع
ثم أضاف بمرح كي يزيل عنها الحرج يلا نتعشى أنت مش جعانة ولا إيه
ابتسمت بخجل وتوجهت معه مقررة أن تترك كل همومها خلف ظهرها وأن تستمتع بكل لحظة جميلة برفقة هذا الزوج الحنون المراعي .
عند طه اختلفت الأوضاع تماما هنا فها هو يقف مكبل الأيدي برفقة فتاة من المفترض أنها زوجته شعر بثقل شديد يجثم على قلبه فكل شيء على غير هواه .عكسها هي فتغمرها السعادة وقد أعمتها عن رؤية حقائق الأمور وأبعادها وخاصة ما يشعر به هو نحوها أخذت تفرك كفيها بتوتر ولا تعلم ماذا تقول أو تفعل فهو قليل الكلام منذ أن أتت لهنا وعرفت عنه هذا الطبع لذا التزمت الصمت وهي تزم شفتيها بحنق طفولي فكم تمنت أن تسمع منه عبارات الحب مثلما ترى في الأفلام .
أما هو أخذ نفسا عميقا وقد لغى كل حواسه وقد قرر أن ينتقم من آسيا فيه مثلما تزوجت غيره فها هو قد تزوج غيرها ومثلما فعلت سيفعل هكذا ظن عندما املى عليه قلبه المجروح قرر أن أن يتعامل بعقله فقط في هذه الليلة كي تمر بسلام .على الجانب الآخر تقوم القيامة عند عاصم الذي صړخ بوجهها پغضب فقد فاض به الكيل عاوز أعرف إيه اللي عملتيه دة ف الفرح يا هانم أنت عاوزة توصلي لإيه بالظبط
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.