غرام المتجبر

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_____شيماء سعيد______
روايه #غرام_المتج,بر الفصل العاشر الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
في بيت المزرعة كانت تقف بشرفه شاردة لا تصدق انه قدر على معا,,قبتها شهر كامل..
تعيش بذلك البيت حبيسة لا تعلم أي شيء عن العالم الخارجي..
حتى وسائل الاتصال قطعها عليها لو كانت بس,,جن كان أفضل..
تشعر بنير,,ان تحر..ق فؤادها تود تعلم تزوج ام لا.....
فاقت على صوت تلك السيارات التي تدلف من البوابة الرئيسية..
هو هو هنا.. يهبط من سيارته بعدما فتح السائق الباب له..

يا الله كم هو وسيم و زادت وسامته عندما أغلق زر البذله الكحلي..
وضعت يدها على قلبها تطلب منه العون و عدم الانه,,يار أمام اشتاقه له...
قدمها اللعينة تريد الذهاب إليه لتنعم بد,,فئ أح,,ضانه..
تملكت نفسها بصعوبة بالغة و اتجهت لفراشها تمثل النوم..
كنت تعلم أن المواجهه قريبه و لكنها غير قادرة عليها الآن..
لا تريد معرفة الحقيقة إذا قال لها أنه تزوج ستكون النهايه و هي عاجزه عنها...

فتح جلال الباب و عينه تبحث عنها اشتياق قلبه ترد الخروج من صدرها و ضمها إليه..
ابتسم بخبث عندما وجدها تغمض عيناها بقوه تمثل النوم..
شهية قابله و وجنتيها التي تشبه ثمره التفاح الطاذج..
اقترب منها بهدوء و تسطح بجوارها معطي وجهه لها مردفا بجمود مصتنع..
= افتحي عينك يا هانم انا عارف انك صاحية..
انتفضت من مكانها على أثر نبرته و رسمت الجمود هي الأخرى قائلة..

= ايوه صاحيه و مش عايزه اشوفك يا عريس مش طايقه ابصلك يا أخي..
مرر طرف اصبعه على وجهها بإثارة ثم اقترب منها أكثر.. قائلا..
= عينك بتقول انك هتموتي عليا و قلبك اللي بيدق زي الطبل ده عايز يخرج من صدرك و يقعد في ي...
أصبح وجهها مصبوغ بحمره الخجل من حركه يديه و كلماته..
و لكنها حاولت الحديث بتقطع..
= أفضل اضحك على نفسك كدة و بعدين انت ايه اللي جابك هنا ما تروح لتانيه..

قهقه بمرح و
= انا معرف عني اني راجل عادل و لازم اكون هنا شهر زي ما كنت هناك شهر..
دفعته عنها بقوة يكفي هي تحملك الكثير أخذت تبحث بعينها داخل الغرفه لتبتسم براحة ثم اقتربت من التحفة الموجودة بجوار الفراش.. قائله..
= انت جاي تجنني هنا بس انا اصلا مجنونه..
أنهت حديثها و قذفت التحفة تجاهه ليتفادها بمهارة ثم أخذ يقترب منها بتوعد..
حاولت تملك اعصابها و التصميم على موقفها يكفي ما فعله معها حتى الآن..

اقترب منها و أصبح لا يفصل بينهم سنتيمتر واحد لتعود هى للخلف كرد فعل طبيعي..
جذبها من خصرها وضعها أمام صدره العريض ثم دفن رأسه بعنقها مغمض عينه مستمتع بتلك اللحظات التي يسرقها من الزمن.. ثم اردف بشوق..
= غرام بحبك..
أين غرام؟!.. انتهت ذابت من سحر تلك الكلمه التي اشتياق لسماعها سنوات..
ضمت نفسها إليه أكثر و اغمضت عيناها هي الآخر اشتقت لكل شيء به..
ابتسامته رائحة عطره المميزة رجولته التي تخطف القلوب..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق