كان حنونا مرعيا شغوفا و كأنها قطعه من الألماس يخشى عليها من أي شيء..
سقطت دمعه من عيناها و هي تتذكر ما حدث بعد ذلك..
فلاش باااااااااااك..
ابتعد عنها بهدوء و عاد بظهره للخلف مغمضا عينه ثم اردف بتسائل جاد..
= اللي عايزه تقوليه انا مش عايز أسمعه أصبحي على خير..
عضت على شفتيها أكثر من مره و هي تحاول الكلام..
لا تعرف ماذا تفعل بموقف كهذا؟!.. خدعته تعلم و لكن رد فعله ذلك يرهقها..
فتحت فمها اخيرا و اردفت بتوتر..
= عارفه انك طول الفتره اللي فاتت عايش في عذاب بسببي.. و عارفه انك تقبلت فكرة مفيش راجل ممكن يتقبلها بس انا كمان معذوره..
صمتت عندما شعرت بانتظام أنفاسه اتسعت عينيها بذهول هل نام بالفعل؟!..
أين رد فعله هي دماء عذ,,ريتها الموضوع على الفراش؟!...
نامت هي الأخرى بجواره بصمت تفكر هل هو طبيعي ام ان ال ه أثرت عليه؟!..
ظلت على حالتها تلك إلى أن غلبها النوم..
انتهى الفلاش باااااااااااك...
قامت من حوض الاستحمام و ارتدت ملابس المرحاض..
عشر دقائق و كانت بالأسفل تسأل أحد العاملات عليه..
لعله يكون بداخل مكتبه مستحيل يتركها بيوم مثل هذا و يذهب لعلمه..
على الأقل يعطي لها فرصه للحديث و الدافع عن نفسها..
أجابت العاملة بإحترام و جديه : جلال بية سافر و مش هيرجع إلا بعد شهر.. و أمر أن حضرتك بعد أسبوع هتروحي بيت المزرعة لأنه مش حابب وجود حضرتك في فرحه على ماهي هانم...
مرت لحظات و هي تقف مثل الصنم كأن الكلمات لم تصل لعقلها...
ارتجف جسدها و شعرت ببروده شديده تسير به مع تردد الكلمات بداخلها..
سافر.. سيغيب شهر.. يريدها تبتعد عن القصر.. سيتزوج من ماهي..
اخبار ة كثيرا بجملة واحده قالتها الأخرى بكل بساطة..
ماذا فعلت بحياتها ليكون عقابها بتلك الطريقة التي ت ها؟!...
حاولت السيطره على دموعها التي تهددها هي الأخرى بالهبوط..
ارتجفت شفتيها و ظهر على وجهها معالم البكاء لتركض داخل جناحها..
لا تريد أحد يراها بتلك الحالة فهي الآن روحها متعلقه بين الحياة و الموت...
جلست بأحد الزوايا منكمشه على نفسها تنظر للفراغ بشرود..
سنوات حياتها معه تمر مثل الشرط السينمائي كيف بدأت قصتهم و كيف انتهت..
لا تصدق أن علاقها به أصبحت رماد ابتسمت بسخرية حتى الرماد لم يتبقى منه شيء..
ارتفعت أصوات شهقاتها فجأه و قامت من مكانها مثل المجنونه تكسر اي شيء يأتي بوجهها..
ت و تقذف بتحف أمامها لعلي قلبها يرتاح إلى أن صعد رئيس الحرس بهلع من إصابتها بأي مكروه..
تجمد عدت ثواني بذهول من حالتها تلك ليحاول الاقتراب منها مردفا بحذر...
= مدام غرام اهدي ايدك بتنزف..
إجابته بكلمه واحده قبل أن تسقط فاقدة الوعي..
= جلال..
______شيماء سعيد_______
سارت بممرات المشفى و على وجهها ابتسامة خبيثة..
في قمه سعادتها غيث أسير تلك المشفى بعدما أخذ تدرس لن ينساه...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.