غرام المتجبر

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تلك المكالمه التي قلبت حياته حبيبته بداخل سياره أخيه في طريقهم لشقته..
عقله و قلبه معا لا غرام من المستحيل أن تفعل ذلك أو تفرض بنفسها...
خرج من شركته مثل المجنون يسابق الزمن يريد الوصول إليهم و هم معا...
و بالفعل وصل و ياليته لم يصل فكان أخيه اختفى مثل الملح...
صعد للشقه و مع كل خطوة ترتفع دقات قلبه و كأنه يعلم ما بالداخل..

فاق من تلك الذكريات التي تحرقه على صوت السائق و هو يفتح له باب السياره ..
= جلال باشا وصلنا..
بدون كلمه هبط من السيارة و أشار له
بفتح بابها...
ثواني و كان يقف على باب غرفه الطبيبة جاء ليفتح الباب و لكنها سبقته قائله برجاء..
= لو سمحت عايزه ادخل لوحدي..
ابتسم بسخرية و هو يعود خطوتين للخلف ثم اردف..

= بقى مكسوفه من جوزك و مكنتيش مكسوفه و انتي رايحه مع شاب أجنبي عنك بيته.. بس ماشي يا ستي ادخلي...
رفعت لؤلؤتها إليه بعتاب و لكنها لم تتحدث و دلفت لغرفة الطبيبة..
بعد مرور عدة دقائق من الألم و الشعور بالإهانة و الخذلان اردفت الطبيبة بدهشه و هي تددق بفحصها...
= حضرتك عايزه تعملي تنضيف رحم ازاي مش فاهمه انتي مستحيل تكوني حامل أو على وشك الحمل...

لا تعلم لما تعالت دقات قلبها و أصبح بداخلها بريق من الأمل..
لذلك أمسكت غرام يد الطبيبة بلهفة متسائلة ..
= يعني ايه مش فاهمه مش بعد حدوث علاقه احتمال حدوث حمل؟!...
اؤمات رأسها عدت مرات بإيجاب ثم اردفت...
= ايوه بس ده في حاله حدوث علاقه لكن انتي عذ,,راء.. هتبقى حامل ازاي..
لا تصدق اهي مازالت عذ,,راء؟!... هل صلاح لم يفعل بها سوء؟!..
تعالت دقات قلبها و ارتجف جسدها صدرها يعلى و يهبط بطريقة غربية...

و قبل أن تردف الطبيبة بأي كلمه كانت دموعها تنفجر بالبكاء..
بكاء سعاده بكاء عوده الروح من جديد هي كما هي غرام..
غرام الطهارة لم يدنسها أحد لم يأخذ منها أغلى ما تملك عنوه..
اردفت الطبيبة بحذر..
= انادي جلال بيه..
هزت غرام رأسها عدت مرات برفض ثم قالت برجاء...
= لو سمحتي بلاش تقوليله اني ع,,ذراء عايزه اقوله أنا الموضوع بهدوء..
انتهى الفلاش بااااااااااك..

ستجن كيف يقول لها أنها حامل هل هذه الطبيبة الملعونة أخطئت و هي لم تكن عذ,,راء؟!..
أم الطبيبة الأخرى هي من أخطئت بقول إنها حامل؟!...
قطع حبل أفكارها دلوف الخادمة و بيديها صنيه الطعام..
ابتسمت بسخرية فهو يتعامل معها مثل
المسجين..
تدلف الخادمة لها يوميا بالطعام و الشراب بمواعيد محددة..
يكفي تلك المعامله لن تسمح أن تكون مجرد مقعد بداخل قصره..
قالت غرام بجمود..

= خدي الأكل ده و اطلعي أنا مش جوعانه قولي للباشا بتاعك شكرا...
ظهر التوتر على وجه الخادمة فهي على هذا الحال منذ يومين..
و عندما أخبرته بذلك انفجر بوجهها مثل البركان و أقسم ان لن تأكل الآن سي الاثنين معانا...
اقترب من غرام برجاء ثم وضعت الصنيه أمامها مردفه...
= ارجوكي يا مدام غرام لازم تأكلي جلال بيه اقسم هي ني انا و انتي.. و هو ممكن يعملها عادي بلاش تسببي ليا اي أذى....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق