و كأنها وجدت طوق النجاة أسرعت إليها و أمسكت يديها برجاء مردفه..
= عايزة امشي من هنا النهارده يا صفاء ارجوكي.. طلعيني من هنا..
رسمت ملامح ال على وجهها باحترافية و عادت عدت خطوات للخلف..
= مقدرش يا ست غرام جلال بيه ي ني..
اردفت بسرعه = مش هيعرف انه انتي ارجوكي ساعديني يا صفاء..
= طيب يا ست غرام بالليل في الحلفه مش هيكون في حرس على الباب الخلفي هتلبسي العبايه بتاعتي كأنك انتي.. و تخرجي من القصر عادي...
______شيماء سعيد_____
الفصل كده خلص نكمل بكره إن شاء الله
الفصل السابع الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
جاء المساء و بدأ المدعوين بالحضور كان يقف في استقبال الجميع..
نظر لساعته ب أين هي من المفترض أن تكون أمامه الآن..
فهو قال للخدمة صباحاً أن تطلب منها ارتداء الثوب الذي جلبه خصيصا لها..
سيعلن أمام الجميع زواجها بذلك الحفل و بعد شهر سيفعل لها أعظم حفل زفاف بالتاريخ...
ابتسم عندما وجدت غيث يدلف للحفل فهو رفض القدوم و لكن من أجله أتى..
ابتسم الآخر لصديقه بابتسامه باهته خلفها حزن سنوات..
اردف جلال بثقة : كنت متأكد أنك جاي..
= اكيد مش حفله أعلن كتب كتابك لازم اكون موجود..
عند تلك النقطة نظر لساعته مره اخرى تأخرت كثير رفع هاتفه و قام بالاتصال على الخدام..
لترد تلك المدعوة صفاء بخبث كأنها كانت تنتظر تلك المكالمة : ايوة يا باشا ..
اردف ب : غرام هانم فين ايه اللي آخرها كل ده...
= هطلع اشوفها يا باشا تحت امرك..
صعدت الدرج و هي تتمنى أن تكون فرت غرام لتنفذ خطتها مع ريهام..
فتحت باب الجناح و حاولت كنت ضحكتها المنتصره عندها وجدته فارغ..
مثلت على الهلع بطريقة حديثها قائلة : الحقي يا باشا غرام هانم مش في الجناح..
شعر أن العالم بأكمله يدور من حوله غير موجوده بجناحها إذن أين هي..أسرع لداخل بخطوات أشبه بالركض يخشى الرحيل هل د,,مرت خطته و ذهبت للج,,حيم بقدمها..فعل المستحيل من اجل سلامتها و هي بكل غباء تذهب للموت.
.صعد لجناحها مثل المجنون يتمنى بداخله أن تكون أعقل من ذلك..خاب أمله عندما وجده فارغ ذهبت و من المؤكد سيصلوا هم و تنتهي هي...رفع هاتفه و تحدث مع رئيس الحرس ب : غرام هانم خرجت من القصر؟!..
رد الآخر باحترام : لا يا فندم مفيش حد خرج إلا صفاء من عشرة دقائق بس كان شكلها متوتر..
نظر لتلك التي تقف على بعد متران منه كيف خرجت و هي أمامه..
رن بعقله جرس الأنظار غرام هي من فرت بملابس تلك اللعينة..
تحدث بصوت أمر : صفوت اقلب الأرض على غرام هي ل هدوم صفاء اكيد قريب من هنا.. عايزها تكون عندي في أقل من ربع ساعه....
ارتجفت صفاء ب انكشف ملعوبها سي ها لا محالة..
اقترب منه تهمس ب : و الله يا باشا ما ليا يد في حاجه اكيد سرقت الهدوم من ورايا..
و قبل أن تنطق بكلمة أخرى كان كف يده ينزل على وجهها بصفعه غيرت ملامحها..
ثم جذبها من خصلاتها بقوه جعلتها ت و اردف بفحيح..
= بقى حيوانه زيك انتي تخون جلال عزام و حياة اللي بسبب اتعرضت للخطر ليكون آخر يوم في عمرك النهاردة يا بنت *****..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.