.جلال ملكها مند البداية و لن تتركه لغيرها حتى لو ته..رفعت وجها و وضعت يدها محل صفعته ثم اغمضت عينيها بالألم..قامت من مكانها بكبرياء أنثى ستفعل مثلما فعل ستصفعه هي الأخرى..
خرجت من الجناح و بحثت عنه في القصر و لكن لم تجد أي أثر له...
ذهبت للمطبخ و سألت الخادمة عنه لتقول أنه بغرفة الرياضة على سطح القصر....
صعدت لأعلى و هي تقسم أن تأخذ ثأرها منه..
فتحت الباب وجدت يتمرن بطريقة غربية كأنه بداخل حرب...
نظر إليها بطرف عينه ثم أردف ب لوجودها هو يتحكم باعصاب بعجوبه حتى لا ي ها..
= أخرجي بره..
اقترب منه بطريقه مهلكة و هي تتجاهل طريقه الفاظه بالحديث.. ثم أردفت..
= زمان قولتي انتي نجمة عالية مستحيل اي حد يقرب منك.. كنت دائما محسسني اني فعلا نجمة غاليه تمنها مال الدنيا قاله قليل عليه.. كانت ده كلامك.. و النجمة مستحيل تسمح لأي حد مين ما كان يمد ايده عليها....
اردف بسخرية و هو يقترب منها أكثر حتى أصبح لا يفصل بينهم شيء..
= الكلام ده لما كنتي نجمه مش حشرة في الأرض..
صدى صوت تلك الصفعه التي وضعتها على وجهه لينظر لها ب جحيمي..._____شيماء سعيد______
عارفه ان الفصل صغير بس عندي امتحانات و كمان التفاعل يسد النفس عن الكتابه بس وعد الفصل اللي جاي هيكون كبير..الفصل السادس الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
صمت مريب بالغرفه لا يوجد بها أي صوت إلا دقات قلبهم.
.رفع عينه ينظر إليه بعدم تصديق اهي صفعته بالفعل ام أنه يتخيل..تعالت دقات قلبه و تشنجت عضلات جسده لا يعرف ماذا يفعل الآن..لو كان غيرها أمامه لكان ها و لكن بكل اسفه هي ابنة قلبه غرام..
كانت تتابع رد فعله بتوجز و ماذا فعلت صفعته..
تعلمت من والدتها سنوات أن الزوج تاج على رأس زوجته و هي الآن ترفع يدها عليه...
و ياليته أي زوج فهو جلال ذلك الرجل الذي ظلت سنوات ت ع,,شقه..
شهقت فجأه و لكن كتم في الماضي كان حلم كلن منهم تلك اللحظة..
ابتعد عنها قليلا و سند جبينه على جبينها ثم اردف بصوت متلهث من ال : لو كان غيرك اللي عمل كده كان مات... بس للأسف اللي عمل كده موته موتى.. دقات قلبك هي اللي لسه مخليه حتة صغيرة من جلال..
ابتعدت عنه قليلا و نظرت داخل عينه بنظرات تحمل الكثير قائلة بتمنى : يا ريت الزمن ي تاني لو ساعه واحده.. نفسي ارجع زي ما كنت نفسي اشوفك بقلبي زي الاول.. اقرأ أفكارك و أحس ب ك.. نفسي نرجع نتقابل على اول الحاره و تجيب ليا الكبدة معاك عشان اروح الامتحانات.
. نفسي تكون أول واحد تعرف اني جبت مجموع زي الاول نفسي اشوف كلمه بحبك في عينك في لسانك.. نفسي خالتي صفية ترجع للدنيا تاني يمكن ترجع معاها انت كمان.. و كفايه شر بقى..
ذكريات و سنوات عمره مرت أمام عينه مثل الشريط السينمائي..
كيف كانت حياته هادئه و بداخله رضاء العالم كم كان سعيد بأبسط الأشياء..
تحولت ملامحه لل عندما تذكر موت والدته و رفض والدها له..
ماتت بسبب الفقر و خسر حبيبته بسبب الفقر لن يعود لذلك الجلال الضعيف مره أخرى..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.