نبره صوته و عينه التي بداخلها ألف وعيد إذا خلفت أوامره جعلتها تهز رأسها أكثر من مره بايجاب..
ليبتسم إليها ببرود و يشير إليها بالذهاب لتفر من أمامه كأنها كانت تقف من ملك الموت...
اغمض عينه قليلا فالصداع سيفتك برأسه و رفع يده يحركها على رأسها ب ..
ابتسم بطريقة شيطانية خبيثة و هو يتذكر تلك المغلفه التي تدعي ريهام..
حمقاء تلعب مع المتجبر بكل غباء دلف لغرفة مكتبه و قام بالاتصال على غيث..
= عملت اللي قولتك عليه..
اجابه غيث بجدية : ايوة صلاح دلوقتي زمانه وصل المكان اللي قولت عليه..
جلس على مقعد و عاد بظهره للخلف براحه من هنا سيبدأ اللعب و المرح.. ثم اردف..
= حلو أوي عايزه لا يشوف شمس و لا هوا عايز يكون ميت على قيد الحياه.. لحد ما افوق له...
و الكلبه التانيه عايزها تعلن إفلاسها الليله يا غيث مش بكرة... تكون عندي الصبح بتشحت...
أغلق الهاتف و هو يغمض عينه و هموم العالم فوق رأسه..
كل شيء ظهر على حقيقته أقرب الناس إليه ظهرت حقيقتهم المؤلمة..
صلاح و ااااه من صلاح سنوات و هو يعتبره ابنه و ليس أخيه..
يفعل المستحيل من أجله و من أجل رأيته سعيد و ها هو الآن..
لم يعض اليد التي تمدت له بل قطعها انتفض من مكانه على صوت صريخها...
ذهب إلى جناحه بخطوات أشبه بالركض سقط قلبه أرضا عندما وقعت عينه عليها...
فتحت عيناها لتجد نفسها بجناحها داخل قصره انتفضت من مكانها بعدم تصديق اهي مازالت على قيد الحياة؟!..
سقطت دموعها بانهيار و هي تتذكر ما حدث معها..
فلاش باااااااااااك...
خرجت من الباب الخلفي للقصر و هي تشعر بالحرية و السعاده..أخيرا ستفر من ذلك العالم الذي لا مكان لها فيه نظرت حولها بحيرة..لا تعلم من أين ستذهب أو حتى الذهاب لمنزل أبيها..من المؤكد أنه سيبحث عنها هناك لذلك لن تذهب إليه...بدأت بالسير و هي تسأل نفسها من أين ستبدأ رحلتها...
فهي ستأخذ حقها من الجميع و أولهم جلال فهي وصلت لهنا بسببه..غلقت عيناها فجأه بقوه عندما ظهرت تلك السيارات..شهقت فجأه ب عندما توقفت السيارات و نزل منها رجال ملثمين..نظرت إليه بضياع هل هم هنا من أجلها أم ماذا؟!.... اخدت تبحث عن مخرج من ذلك المزق و الا انهم كانوا الأسرع عندما قام أحدها بجذبها
إليه ب ..
ارتجف جسدها و انهارت في البكاء أين أنت يا جلال أنا احتاجك..
تردد تلك الجملة بعقلها و زاد نحيبها ستموت على يديهم إذا لم ينفذها...
رفعت رأسها تنظر لذلك الرجل لتجده يتفحصها بوقاحه..
نفس نظرات صلاح لها بذلك اليوم هل سيحدث ذلك معها مره اخرى؟!...
مستحيل لن تسمح لحد ب ها مجددا لن تسمح لأي رجل بأخذ روحها من جديد...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.