كانت تعلم أنه سي ها و لكنها ت برجاء : صدقني انا معملتش حاجة هي اللي سرقت الهدوم و هربت يا باشا.. أنا مستحيل اخون جنابك...
صفعه أخرى سقطت على وجهها تلك الملعونة التي تجرأت على اللعبه من جلال عزام...
انقاذها دلوف غيث الذي نظر إليها بهلع فوجهها أصبح خريطة و اسنانها سقطت بين يديها..
اقترب من جلال و حاول أخذها منه و هو يقول بعتاب غاضب..
= في ايه يا جلال من امتا و انت بتمد ايدك على حد من الخدم بالشكل ده.. سبها هتموت في ايدك...
تمسك بها جلال أكثر و هو يخرج مسدسه من خلف ظهره و يضعه على رأسها.. ثم اردف..
= ابعد يا غيث غرام هربت و الحيوانه دي السبب انزل اعتذر للناس اللي تحت و تعالى على هنا تاني ...
نفذ الآخر حديثه أما هو اردف بتهديد : مين وراكي و غرام راحت فين دلوقتي..
هزت رأسها بطريقة هستيريه لن تنطق لو ها ليبتعد عنها قليلا فهو يعلم أنها لن تتحدث و أطلق اول طلقة على زرعها..ت بالألم و حاولت الفرار إلا أن الطلقة الثانيه كانت أسرع و هي تصيب قدمها..سقطت أرضا و هي تنظر إليه ب فهو تحول لوحش ثائر.
.اؤما بجسده قليلا ليصبح بمستواها ثم اردف : ممكن نفضل كده لصبح و موت مش هتموتي.. اكيد اللي باعتك قالك أنه كله عندي الا ال .. بس انا عشان غرام ا العالم كله.. قصري على نفسك المسافه و قولي غرام فين..
اردفت بعدما تأكدت ان نهايتها ستكون اليوم على يده أو يد غيره...
لذلك سترحم نفسها من ذلك العذاب..
= كل اللي أعرفه أن الست ريهام صاحبت حضرتك طلبت مني أن غرام هانم تخرج من القصر النهارده...
ريهام تلك اللعينة التي تخفي اخيه بلندن كان يرتب لها نهايه....
و لكن من الواضح أنها استعجلت عليها لذلك سيعطيها لها اليوم...
أطلق طلقه أخرى على زرعها الآخر و هو يحثها على الحديث.. مردفا..
= و بعدين إيه اللي حصل انطقي..
شعرت أن روحها ستخرج من شدة الألم و ال فكل طلقه تخرج من مسدسه تتخليها ستكون في قلبها..
= معرفش معرفش و الله اكتر من كده و كمان طلبت اطلعها من الباب الخلفي بتاع الجنينة مش اللي عند حمام السباحة...
ابتعد عنها و هو ي بأعلى صوته على غيث ليدلف الآخر للغرفة بقلق..
أشار إليه على صفاء ثم اردف و هو يخرج من الغرفة كأنه يسابق الزمن..
= نزلها لدكتور القصر تحت مش عايزها تموت عايزه حية عشان تموت من الجوع الف مره...
ثم انطلق لذلك الطريقه ليصل لحبيبته قبل حدوث أي مكروه لها...
و لكن قبل خروجه من القصر كان يدق هاتفه بصفوت ليرد عليه بلهفة..
= لقيت غرام؟!..
رد الآخر بتوتر : مفيش ليها اي إثر يا باشا..
و قبل أن يرد عليه كان يسمع صوت ت حبيبته بعد إطلاق طلقه نارية...
______شيماء سعيد_______
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.