غرام المتجبر

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.كيف عليا هانم تقبل على نفسها تلك الزيجه ملت من حياتها من أجله...قامت من مكانها و ذهبت تجاه غرفه الملابس لن تجلس في ذلك القصر بل المقبرة بعد الآن...

أما بغرفة المكتب حاله لم يقل عن حالها ي ع,,شقها و لكن عاجز عن فعل أي شيء..
غير قادر على الحياه معها و البدأ من جديد و غير قادر على الاستمرار هكذا..
ماذا يفعل؟!.. أو ماذا يقول؟!... انه سادي.. كيف سيقولها أو تتقبلها هي؟!..
سقطت دمعه خائنة من عينيه لا يصدق ان الحياة وصلت بينهم لتلك الدرجه...
يعلم أنها ستتركه بعد آخر حديث بينهم فهي تحملت فوق طاقتها...

فاق من تلك الدوامة على صوت الباب و دلوفها بعد و بيديها حقيبة ملا ا و اليد الأخرى صغيرهم..
انتفض من مقعده كمن لدغته عقربه تخيل انها سترحل و لكن الحقيقة مؤلمة...
أخذ يقترب منها بتردد ليس لديه كلمات ليبرر بها أفعاله فاردف بتسائل..
= رايحه فين يا عليا..
وضعت الحقيبة أرضا و سمحت لدموعها بالانهيار ثم اردفت بضعف من كثرت الضغوطات..

= عليا انتهت على ايدك يا غيث خلاص قدرتي على التحمل انتهت... مش قادره اكمل أو اتعايش بالطريقه دي... مش عارفه انت عايز ايه بسببك انا خسرت كل حاجه خسرت عايلتي.. و كرامتي حتى ابتسامتي ات ت على ايدك.. عشان كدة لازم ارجع عليا القديمه يمكن ارتاح.

.لأول مره يشعر بالضياع و اليتم لأول مره يكره نفسه...بالماضي خسر كل شيء و كانت هي العوض و الآن يخسرها هي...بسبب الماضي أيضا سقطت دموعه أمامها يكفي عناد و كبرياء..

اقترب منها و قبل يديها برجاء مردفا بضعف فهو بدونها الموت أفضل له..
= عليا بلاش طريقه العقاب دي أنا عارف اني وحش و مستهلش واحده زيك.. بس انا فعلا مش هقدر ابدأ من جديد مش هقدر اوعدك اني ابطل اخونك لأن كده هبقى بكتب عليكي الموت...
نفضت يدها من بين يده و عادت عده خطوات للخلف مردفه ب ...
= انت مجنون مش مستوعب انت بتقول ايه.. انك تبطل تخوني موتى..

ماذا يقول؟!.. لن يقول شي هي الآن تكرهه لأنه خائن و لكن إذا علمت الحقيقة سيزيد كرهها كره و نفورها نفور...
لذلك سيتركها ترحل و يعيش هو داخل ماضيه حتى تنتهي حياته..
عاد يجلس على مقعده مره اخرى و أزال تلك الدمعة العالقة ب و غلف وجهه بالجمود.. ثم اردف..

= تقدري تمشي...
_______شيماء سعيد________

مجرد دلوفها لجناحها و انهارت في البكاء لم تتوقع في أبشع أحلامها أن جلال يمد يده عليها...يصفعها بكل برود و يتركها و كأنه لم يفعل أين ذلك العاشق..جلست خلف الباب و ضمت ساقيها لصدرها تدفن وجهها بداخل ساقيها..ماذا تفعل من المستحيل تقبل فكرة الزوجة الثانية أو حتى رأيته مع غيرها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق