لترفع ساقها فجأه و ت الرجل أسفل بطنه ليعود اثر عدت خطوات للخلف ا بالألم...
استغلت الفرصة و ركضت بكل قوتها لتسمع أصوات النيران تنطلق نحوها...
ليقول القائد بأعلى صوته : ا ه جلال بيه عايزها جثه...
توقفت عن الركض و تجمد جسدها مستحيل جلال هو من يريد ها..
و في أقل من ثانية سقطت فاقدة الوعي و لن تسمع صوت الرجل و هو يقول..
= يلا يا رجاله كده ماتت و لو طلعت حية يبقى في نظرها في اللي عايز ي ها زي أوامر الهانم...
انتهى الفلاش بااااااااااك...
فاقت على صوته الباردة : اطمني انتي لسة حيه و اللي في بطنك حي مبروك البيبي...
______شيماء سعيد_______
الفصل خلاص تفاعل جامد و اسمع مبروك على شر الحليم إذا ع,,شق و هيكون في فصل بكرة ان شاء الله...
روايه #غرام_المتجبر الفصل الثامن الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
حدقت به تحاول ادخل كلماته بعقلها عن أي جنين يتحدث ؟!...
اهو يقصد ما وصل إليها لا مستحيل كيف ذلك هي متأكد من تكذيبه...
فتحت فمها باتساع كأنها حمقاء لا هي بالفعل حمقاء..
مستحيل أن يكون بداخلها جنين وضعت يدها على رأسها بتشتت..
اهو يتلاعب بها ام يقول الحقيقة؟!.. انتفضت بفزع على صوته الصارم..
جلال : إيه مش فرحانه انك هتكوني أم و الا مش مستوعبة..
ابتلعت ريقها بتوتر تشعر بالضياع تعلم أنها لا تحمل بداخلها شي..
و لكن مجرد الفكرة جعلتها تضع يديها على بطنها بتلقائيه..
حاولت الحديث أكثر من مرة و لكن دون فائدة ماذا تقول؟!.. و كيف ستدافع عن نفسها؟!...
أخذت نفسا عميق تحاول به إخراج ما بجوفها من كلمات... ثم اردفت بتقطع..
غرام : يعني ايه من فاهمه؟!... بيبي مين؟!..
أقترب منها و قام بجذبها داخل أحضانه دافن وجهه بعنقها مردفا...
= عارف ان الخبر صعب عليكي.. بس ده واقع لازم تتقبليه...
ابتعدت عنه ب هذا الرجل يريد ها بذلك الخبر الكاذب..
عندما لم تمت من رجاله اخترع تلك القصه لي ها ببطء...
أخذت ت ه بصدره ات متتاليه مثل المجنونة و هو ت ..
= انت عايز ايه مش كفاية بعت رجالتك عشان ت ني و ربنا ستر... جاي دلوقتي تكمل عليا عايز تجنني مش كدة.. بكرهك يا جلال بكرهك...
فقد السيطرة على أعصابه من تلك الكلمه بعد كل أفعالها تكرهه..
لكم ع,,شقها و عاش فقط بها و لها و الآن تكرهه..
ياليتها تعنطه و لم تنطق بتلك الكلمه التي ت ه ياليته كان مات و هي ت ع,,شقه...
جذبها من زرعها مره أخرى و ضغط على بكل قوته ثم بوجهها..
= بتكرهيني بعد كل حبي ليكي بتكرهيني يا غرام..
صمت فجأه و كأنه يتذكر باقي حديثها ي ها؟!.. تلك المختله تتصور أن رجاله من أطلقت عليها النيران..
ابتسم بذهول و كأنه فقد عقله اهو من وجهه نظرها بتلك الحقارة..
= انتي مجنونه و الا عقلك مش في وعيه من ال ه.. ا ك ازاي مش فاهم انتي متخيلة اني ممكن ا ك فعلا..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.