غرام المتجبر

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

غرام : عادي معنديش مشكلة أنا أصلا اكلي معاك بيسد نفسي.. عشان كده يا ريت بعد كدة كل واحد فيا يأكل لواحده....شهقت فجأة بفزع عندما وجدت نفسها داخل أحضانه..بعدما جذابها إليه من عنقها تحدث : قولتك هنا كل حاجه بقانون.

. و القانون بتاع جلال عزام مش من حق أي حد مين ما كان يقول رأيه فيه حتى مش يحاول يغيره... هداخل جوا عشرة ثواني و تكوني هناك.. غير كده هعتبر أن دي دعوه صريحه أن يجمعنا سرير واحد...

تركها و رحل لتقف هي مكانها بذهول من ذلك الوقح ماذا يقول...
ركضت خلفه ب قبل إنتهاء المده الذي حددها دلفت للغرفة بخطى سريعه..
أما هو كان يجلس على مقعده مثل العاده و يعد على أصابعه من واحد لعشرة و قبل أن يصل للعشره كانت تجلس على مقعدها...
حاول إخفاء ابتسامته و لكن ظهر على وجهه ابتسامة خفيفه..

نظرت إليه بغيظ طفولي ثم اردفت متناسيه كل شيء حدث بينهم : اضحك يا سي جلال بدل ما يطقلك عرق....
ثواني قهقه بمرح متناسي هو الآخر كل شي الا حبيبته..
دائما ما كانت تخطئ و هو يهددها بأي عقاب و لتنفيذ ما طلبه دون أي مناقشه...
جلال : لسه زي ما انتي بتخافي بسرعه و تغلطي بسرعه و تعتذري بسرعة...

ابتسمت قائله : و انت كمان لسه ضحكتك حلوة لسه بتهدد على الفاضي و تخليني اخاف عشان اعمل اللي انت شايفه صح.... تمنها من سنوات سنوات ي ع,,شقها و يحلم بذلك اليوم الذي يمتلكها فيه...
الذي يضع عليها صك ملكيته عض على السفلة بتلذذ جعلها تتأوه بخفوض..
ليفقد السيطرة على جسده و قلبه و بدأت يده تأخذ مجرها على جسدها...
حبيبته بين يده يا الله ما أجملها سيكون رجلها الأول و الأخير...

عند تلك النقطة تجمد جسده و ابتعد عنها بشكل مفا,,جئ جعلها تفيق من ذلك الحلم...
قامت من مكانها ستفر من أمامه و لكن صوت الخادمة جعلها تتجمد مكانها : جلال بيه ماهي هانم خطيبة حضرتك برة....
______شيماء سعيد________
بسبب قله التفاعل التنزيل هيقف هنا يا ريت نتفاعل بقى
الفصل الرابع
#الفراشه_شيماء_سعيد

جذب مقعدها إليه لتلتصق به لا يفصل بينهم شيء لم يشعر بنفسه إلا و هو
تلك يحلم بذلك اليوم الذي يمتلكها فيه...الذي يضع عليها صك ملكيته عض على السفلة بتلذذ جعلها تتأوه بخفوض..ليفقد السيطرة على جسده و قلبه و بدأت يده تأخذ مجرها على جسدها.

..حبيبته بين يده يا الله ما أجملها سيكون رجلها الأول و الأخير...عند تلك النقطة تجمد جسده و ابتعد عنها بشكل مفاجئ جعلها تفيق من ذلك الحلم...قامت من مكانها ستفر من أمامه و لكن صوت الخادمة جعلها تتجمد مكانها : جلال بيه ماهي هانم خطيبة حضرتك برة....

توقف كل شيء فجأه كأن العالم انتهى من حولها لا تصدق اهو خطب غيرها...
جسدها انتفض و عينها اغرقتها الدموع جلال مهما فعل لن يفعل بها ذلك...
سنوات ال ع,,شق لم تصبح رماد تعلم أن من أمامها ليس حبيبها بل وحش..
و لكن ذلك الوحش مازال به القليل من جلال نظره عينه مازالت تعلن ع,,شقه لها...
في الفتره الأخيرة خسرت كل شيء و الآن حتى هو خسرته...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق