اتسعت عينيها بعدم تصديق اهو أصبح شيطان لتلك الدرجه..
لهنا و انتهت قدرتها على تحمل جبروته قامت من فراشها و اتجهت للخارج...
متجه لغرفة الطعام فهذا موعد الغداء بالنسبه له وصلت للغرفة...
بوجه محمر من شد ال دلفت دون إعطاء إذن..
تجمد مكانها و هي تجده يجلس على المقعد بجواره تلك المدعوة ماهي..
و يده توضع على فخذها بجراءه و شفتيه تتجول على وجهها بحرية..
مرت عدة ثواني و هي كما هي تحاول استيعاب ما تراه عينيها..
فاقت من تها على صوته البارد ا له عين يتحدث بعدما رأته بذلك الموقف..
= انتي هنا بتعملي ايه مش المفروض انك مح ه في الجناح الغربي.. و بعدين ازاي تدخلي من غير إذن....
اردفت بغيره عمياء و هي تقترب منهم و على وجهها علامات الإجرام...
= بقى انا مح ه فوق و جنابك هنا عايش الدور طبعا هستني ايه من واحد باع على أخلاقه و مبادئه... بس اذا انت فقدت كل حاجه فأنا لا كله الا كرامتي يا ... و حياتك امك صفية لعلمك الأدب من اول و جديد...
كان يسمعها بذهول و لكن ما زاده ذهول صريخ ماهي تحت يد تلك المجنونه..
_____ شيماء سعيد______
كده الفصل الثامن خلاص عايزة رايكم في الرواية كلها دمتم سالمين و بخير..
روايه #غرام_المتجبر الفصل التاسع الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
= ايه الهمجية دي يا حيوان.. و بعدين مين انت عشان ت خطيبي كده..
مرت ثواني معدودة و هو يمسك بذلك الرجل دون حركه و كأنه تجمد مكانه..
اهذه الفتاه معتوهه أم ماذا؟!... عن أي خطيب تتحدث أمام زوجها..
مرر عينه عليها أكثر من مره و كأنه يراها براسين ثم حرك رأسه يمينا و يسارا..
حاول تقليب الجمله بداخلها ثانية أخرى و كان الرجل ي للمره المليون من شده الألم..
بعدما أخذ لكمه جديده من يد غيث الذي اردف بجنون..
= خطيب مين يا مدام امال انا ايه الزوجة الأولى لحضرتك.. يعني ده ضرتي..
شهقت بفرع و هي ترى ذلك الرجل المسكين على وشك الإغماء..
اقترب منهم بسرعه بعدما وضعت صغيرها على الأرض و حاولت الفصل بينهم و هي تمسك بيد غيث ثم اردفت برجاء..
= ارجوك سيب الراجل يا غيث هو ملوش ذنب.. انا معرفش هو مين أصلا..
نظر إليها ثم عاد بنظره للرجل الذي اختفت ملامح وجهه ثم عادت النظر إليها ..
أشار برأسه على الرجل ثم اردفت بهدوء ما يسبق العاصفه..
= متعرفيش ده مين..
اؤمات عاليا برأسها عده مرات تدعي الله بداخلها أن يرحم ذلك المسكن..
ليعود هو بنظره للرجل بذهول فهو أصبح مثل خريطة الدماء..
ابتعد عنه قليلا ثم قال بنبرة جامدة..
= معلش حصل سوء فهم مع السلامه انت...
رغم ذلك الألم الذي يطيح بجسده و عدم قدرته على القياده..
صعد سيارته و فر هاربا دون كلمه واحده..
ارتجف جسدها ب عندما جذب جسدها إليه ب ..
عينه التي كانت تتطير منها شرارات من النيران جعلتها تتمنى الموت قبل رد فعله..
كان سيعقبها أشد عقاب على فعلتها تلك و لكن رجفت جسدها و دموعها التي على وشك
الانفجار...
اتسعت عيناها بذهول عندما ضمها داخل صدره بحنان...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.