غرام المتجبر

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انطلقت إليه و صعدتها دون سابق إنذار و قبل أن يتحدث صاحبها قالت ب متصنع..
عاليا : ارجوك بلاش تنزلي طليقي هنا و عايز ياخد ابني مني غصب.. عشان مراته التانية مش بتخلف..
تعاطف معها الرجل كثيرا و لكن لسوء حظه كان غيث أسرع و هو يفتح بابه و يأخذه للخارج
ب ....
ثم لكمه ب و هو ينظر إليها بغيره عمياء ثم اردف..
= مين ابن **** ده و ازاي تركبي معاه يا بت...

نزلت هي الأخرى من السياره و حاول إنقاذ الرجل و هي ت بوجهه..
= ايه الهمجية دي يا حيوان.. و بعدين مين انت عشان ت خطيبي كده..
_______ شيماء سعيد_______

كانت ريهام تجلس مع الرأس المدبره خيري المحمدي..
من أكبر تجار السلاح سابقا قبل دخول جلال و أخذه كل شيء..
عملهم مثل التجارة و التجارة كما يقولون شطاره التاجر الشاطر دائما يكسب السوق و ينفي من حوله...
و هذا ما فعله جلال لذلك سيكون هو الاشطر كلما انشغل جلال بغرام و مشاكلها كلما أصبح السوق له من جديد..

اردف بسعاده و هو يسمع خبر عدم موت غرام : كويس انها لسه عايشه..
انتفضت ريهام ب ثم اردفت : يعني ايه كويس انا كنت عايزها تموت و جلال يرجع ليا من تاني..
ابتسم الآخر بخبث و هو يقول : هتموت يا روحي بس مش دلوقتي.. لما ينسى كل حاجه و يفكر في مشاكلها بس.. ارجع أنا السوق من تاني بعدها تموت هي.. و حلال عليكي جلال...
______شيماء سعيد______

تفاعل جامد عشان نكمل البارت دمتم سالمين و بخير..
روايه #غرام_المتجبر الفصل الثامن الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
أسبوعين و هي حبيسة ذلك الجناح كما أمرها كل ما تفعله الطعام والشراب..
ملت من تلك الحالة هي متأكده أنها لا تحمل بداخلها جنين كما يقول..
و لكنها تعجز عن قول ذلك أمامه فهي مازالت عذ,,راء كما اخترتها الطبيبة التي ذهبوا إليها...
ستجن ع,,ذراء حامل جديده تلك الفكرة بل مستحيلة..
فلاش باااااااااك..

بعد عقد القران أخذها لطبيبه طوال الطريق و هي تنظر للشوارع من النافذة بشرود..
تحدق لسيارات الماره و هي تعلم أن بداخلها ذئاب على هيئه بشر..
بالفعل بداخل كل سياره ذئب و ضحية كلن منهم يبتسم للآخر من خلف الف قناع..
غدر ه ندم حزن و هي بداخلها كل تلك المشاعر بل تعدهم بمراحل..
لا تصدق انها فقدت ع,,ذرايتها و على
يد من صلاح...

كان بين الحين و الآخر يلقي عليها نظرة بداخلها أيضا الف معنى اشتياق لوم غيره..
يعلم أنها وصلت لهنا بسبب أفعاله و أعدائه يعلم أنها بالفعل الضحيه الوحيدة بتلك اللعبه...
لو بيده ليأخذها داخل صدره يحميها من تلك الغابه...
نفض تلك الأفكار من رأسه عندما تذكر ذلك الموقف الذي وضعته به..
مهما مرت السنوات مستحيل ينسى مكالمه أحد رجاله الذي كلفه بحرصتها دون علمها...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق