نظرتها المحتقره جعلته يجن جنونه أكثر و أكثر و يقول..
فعلت ما لم يتحمله رجل و الآن تلقى اللوم عليه تريد أن تحمله كل شيء..
و تعيش هي دور الضحية ذلك الدور الذي تتقنه بدقه..
= انا لو عايز ا ك كنت تك و انا شايفك نايمه في سريره.. لكن لسة حية و جواكي نفس عايزه تهربي من عمايلك السوده و هروبك مني و أنا زي الاهبل عاملك حفل... عايز اقول ان واحدة زباله زيك مرات جلال باشا عزام... هربتي و انا بعتلك الفستان عشان تحضري و افتح معاكي صفحه جديده.. عشان تفضحيني قصاد الناس مش كدة..
نطق آخر كلمه و هو يدفعها ب لتلتصق
بفراش...
نظرة الشر بعينه ذكرتها بيوم كسر أصابعها ابتلعت ريقها ب ماذا سيفعل بها تلك المره...
حاولت الفرار للمرحاض شهقت ب عندما جذبها من أصابعها المصابة بخفه ...
اقترب منها أكثر و همس بجانب اذنها : عارفه انتي غلطه عمري انتي الحاجه الوحيده اللي ندمان عليها... ترجعي الجناح الغربي تاني و مش عايزك تخرجي برة منه... و كل طالباتك هتكون عندك بس خروج منه بموتك.. و أول ما اطمن على ابن أخويا هاخده و انتي ارجعي لحياتك و اهلك و اطلعي من العايلة اللي مش اد مقام حضرتك..
ابعد عنها بنفور ثم أكمل حديثه بسخرية قبل دلوفه لغرفه الملابس..
= و فوق كل ده 5 مليون جنيه عشان تعيشي حياتك... و الا بلاش اصلك شيخه و فلوسي حرام.. بس مش عارفه شيخه ازاي و انتي رايحة مع شاب شقته...
______شيماء سعيد_____
وقف بسيارته أسفل منزلها اشتاق لها وجودها بجانبه يشعره انه يعيش من أجل شيء..حبيبته ابتعدت عنه بسبب أفعاله بداخله صراع كيف غيث باشا يذهب لطبيب نفسي..أو حتى كيف سيقول لها ذلك المرض الذي عان منه سنوات و مازال يعاني...سنوات و هي تسأله عن تلك العلامات الموضوعة على ظهره..رده الوحيد كان البرود و التجاهل أو حتى تغيير الموضوع بال ع,,شق و المريض..
لما يشعر معها مره واحده بالكمال ليست نقص بها نقص به هو...هي امرأه فائقة الجمال و الانوثه جاهله و خجلها يعطي للحياة مذاق خاص..و لكن هو يتعامل معها بحنان يليق بها عكس الأشياء التي تشعره بالمتعة..لذلك لم يشعر معها بالكمال عاد برأسه للخلف عده مرات ي ها بالمقعد خلفه..كلما تذكر نظرة الحزن و النقص بعينها يتمنى نفسه...
ابتسم بسعاده و لهفه عندما وجدها تخرج من منزلها و تحمل عمر بحنان..يا الله كم اشتاق لتفاصيلها وجهها الأبيض الناعم عينيها الواسعة التي يملأها البراءه..كريزتها الحمراء المنتفخه قليلا يا الله كل هذا الجمال ملكه...اختفت الابتسامة من وجهه فجأه من ذلك الذي تصعد السياره معه.
.على الجهه الأخرى كانت تحمل صغيرها و ذهبها للطيب عندما ارتفع حرارته مره اخرى..رجعت عده خطوات ب عندما وجدت سيارته أمامها..اختفى ها و هي تخطف نظر سريعه لملامحه التي اشتاقت لها...نظرت حولها بابتسامه خبيثة زاد عندما وجدت سياره أخرى تقف على بعد خطوات منها...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.