--من غير بس يا لؤي أنا اتقبلت اني مش طبيعي ...دي خطوة متأخرة جدا كمان أنا اللي واجهته صعب وصعب اقدر اعديه لوحدي لازم حد متخصص يساعدني
--زي ما تحب
-قالها لؤي وهو يهز كتفيه
-.........-في المساء ....جلس بتوتر أمام الطبيب ...خطوة خطيرة اقدم عليها ...فقط من اجلها قرر ان يتخلص من شياطين شكوكه...قرر ان يعود شخص آخر من اجلها .
..لعلها تغفر وتقبل به ...ابتسم الطبيب برفق وهو يري توتره وقال بلطف:
-ها يا رائد حابب تتكلم ...-فرك رائد كفيه بتوتر ...وفكر حقا في الهروب ولكنها تستحق ....حبيبته تستحق أن يقاوم لأجلها ....نظر للطبيب النفسي بتردد ثم بدأ بالكلام ....-أبت الحروف أن تخرج من شفتيه ولكنه قاوم تذكر أنها في سبيله ضحت كثيرا وحان دوره هو ليضحي اتي دوره لكي يكون انسان متزن عقليا من أجلها ومن أجل نفسه ...
اتي الوقت ليتخلص من الظلام القابع في روحه وذكرياتها ستساعده علي التحرر من الظلام ....ولكي يتخلص من الظلام يجب أن يخبر الطبيب كل شئ...طفولته عقده ...وخيـ,ـانة زوجته التي حولته لشخص آخر ... فرك كفيه أكثر ثم نظر إلي الطبيب وقال وهو يرتجف :
--انا اتك*سرت من اقرب ما ليا
-قالها ثم دون أن يدري انفجر في البكاء ليعود ذلك المشهد الذي راي زوجته واخاه معا في الفراش يطارده بقوة ...ربت الطبيب علي كفه وقال بهدوء :
--لو مش عايز تتكلم دلوقتي مفيش مشكلة ...نتكلم الجلسة اللي جاية اي رايك
-هز رائد رأسه بالنفي وقال:
--هاجي علي نفسي ...أنا لازم اتعالج عشانها...عايز اكون طبيعي عشان ترجعلي ...-تنهد الطبيب بينما استفاض هو بالشرح للطبيب كأنه أراد أن ينفجر فجأة ....سالت دموعه وهو يتذكر ما قام به ...يتذكر كيف ك*سر قلبها ...كيف أحبته وكيف هو خير هذا الحب فأصبح لا يري في عينيها الا كره عظيم له .
..-انتهت الجلسة وخرج يشعر لأول مرة منذ زمن بالسلام ....شعر كأنه القي جبلا ثقيلا من علي قلبه وارتاح تماما ...رن هاتفه عندما كاد أن يركب سيارته فتحه وقد صدم ما سمعه ...لقد هربت سميرة ...اغلق الهاتف وشعر بعقله يدور ....هذا يعني أن دعاء في خطر ...فكر بخوف ...ثم دون انتظار ركب سيارته وانطلق وهو يدعو أن يكون كل شئ علي ما يرام
........
كان يقود السيارة بأقصي سرعة لديه قلبه يقصف بقوة داخل صدره ...يخاف عليه بل هو مرعوب أن تفعل تلك المجنونة بها شيئا ....استل الهاتف واتصل بدعاء ولكنها لم ترد ...اغمض عينيه بإنفعال وهو يزيد من سرعة السيارة ليذهب الي عملها ..بعد عشر دقائق كان قد وصل اخيرا ...نزل من السيارة ورأي من بعيد دعاء قادمة ..كاد ان يبتسم بإطمئنان عندما رأي سميرة تقف من بعيد مصوبة المسدس عليها .
..-دعااااء
-صرخ رائد ثم ركض ناحيتها ضغطت سميرة علي الزناد واطلقت الرصاصة....بسرعة وقف رائد أمام دعاء وتلقي هو الرصاصة ....--رائد
-صرخت دعاء وهي تنظر إليها بفزع.... أصبح المكان في حالة فوضي بينما ركضت سميرة بعيدا ...لقد ته ....ته وانتهي الامر ...اخذت تركض كالمجنونة وهي تضحك بينما الناس ينظرون إليها بخوف ...-وصلت إلي مقبرة شقيقتها ووجدت والدتها تبكي هناك .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.