.ضحك رائد وهو يري خجلها الواضح وقال:
-ادي اللي بناخده من سواقة الستات
ضحكت وقالت؛-عندك حق .رد بدهشة مصطنعة وقال:
-ايه مش هتقوليلي محاضرة عن ان الستات زي للرجالة ومليش حق اتريق
-لا أنا مش فيمسنت للدرجة
-احسن ناس والله
قالها ضاحكا
فابتسمت هي وقالت:
-بالمناسبة اسمي سميرة ..صافحها رائد وقال:
-وانا رائد غنيم اتشرفت بيكي
ظلت كفها لفترة اكثر من اللازم بيده بينما يبتسم لها ابتسامة خفق لها قلبها.
..انعقد جبينها بإنزعاج طفيف وسحبت كفها وهي تبتسم بلطف وقالت:
-تحب اوصلك أي مكان
-لو مش هتعبك يعني ............ .....بعد ساعتين
ولجت سميرة لمنزلها ثم غرفتها وجلست علي فراشها بتعب ...لا تصدق ان بداية خطتها قد سارت بكل تلك السلاسة ولكن قلبها مقبوض من شئ ما ...لا تعرف ما هو ....هل ستسطيع ان تكمل خطة انتقامها ام ستكون الكلمة الأخيرة لرائد .
..لا بالطبع لا ....من حسن الحظ انه لا يعرفها حتي ولم يتعرف عليها او يشك ....ستحاول ان تقترب منه حتي ته وتأخذ بثأر شقيقتها ....والان الطريق ميسر الخطة الثانية وتلك هي الخطة التي تعتمد عليها للقضاء عليه ...رن هاتفها لتخرجه من حقيبتها ...تأففت وهي تري ان من يتصل به هو على ...اقفلت الخط بوجهه ثم القت هاتفها ودخلت الحمام ...........في منزل رائد غنيم ....اقترب لؤي من صديقه ثم ضمه بقوة وقال:
-رعبتني عليك والله حرام عليك
ابتسم رائد وقال:
-متخافش يا لؤي أنا كويس ...الحـ,ـادثة كانت بسيطة
...المهم دلوقتي عايزين ندرس الصفقة اللي هنمضيها الاسبوع اللي جاي متنساش انها اهم صفقة للشركة ....شركة الرواي دي شركة مهمة مش عاوزين نخسرها ...هو لؤي راسه وقال :
-عندك حق وانا درست الصفقة كويس وجاي اناقش معاك كان نقطة
-تمام يالا.............بعد اسبوع .
...كانت تقف امام المرأة وهي تضع اللمسات الأخيرة ...بعدها ابتعدت قليلا وهي تنظر بفخر لنفسها ...ملابسها كانت تلائمها تماما ....قميص كريمي وجيب اسود يصل لبعد ركبتها ...شعرها البنية الطويل تركته منسدل...واحمر شفاه هو كل ما يزين وجهها....امسكت حقيبتها ثم خرجت مسرعة كي لا تتأخر ...فاليوم هو يومها السعيد.
..............في منزل ما ..كانت تقف امام الحوض الملئ بالصحون المتسخة تغسلها بهمة ....منذ ان تم طردها من الحي لم تجد الا عمتها تلجأ إليها لان الاموال التي معها لم تكفي ايجار غرفة صغيرة حتي لها هي وشقيقها الصغير ...حاول منعم ومنال مساعدتها ولكنها
رفضت وقررت ان تبتعد ...ان تبني حياتها بعيد عن ذلك الحي ...
بعيد عن أي شئ يذكرها برائد ولم تجد الا عمتها التي قابلتها ببرود غريب وهي تستمع لطلبها ان تمكث لديها مؤقتا حتي تجد لها منزل ...ومنذ ذلك الوقت اصبحت هي خادمة لعمتها وزوجها وابناءها ...ممنوع ان تتكلم او تعترض حتي ...تستيقط الفجر لكي تغسل وتنظف المنزل وتطهي الطعام حتي شقيقها الصغير اخرجته من مدرسته لكي يعمل مع زوجها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.