العا.بثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..كان يريدها وينوي ان ينالها مهما حدث لم يراعي ضعفها ولا صلة القرابة ...القاها علي الفراش ثم اقترب منها ...اخذت ته وهي تصرخ وتقول :
-حرام عليك يا عماد ان بنت خالك يعني من دمك حرام كده ....امسك ذراعيها وثبتهما وهو يقول بنبرة ثقيلة :
-حرام انتِ تحرميني من جمالك ده يا حبيبتي
ثم بدأ يقترب بنية تقبيلها لتبصق هي علي وجهه ...اغمض عينيه بغضب ثم رفع كفه وصفعها ب علي وجهها .

..ظل يصفعها مرة تلو الاخري حتي خارت قوتها وغشي السواد عينيها وفقدت للوعي تماما !!!!ابتسم عماد بشر ثم خلع ملابسه وبدأ بنزع ثيابها هي لينتهك شرف من هي من دمه !!!.........في شركة رائد ...كان يراجع أوراق الصفقة للمرة الأخيرة قبل عرضها علي مروة الرواي صاحبة شركة الراوي التي سيتعامل معها ...عدل بعض البنود ويأمل أن توافق فجأة شعر بإنقباضة غريبة في قلبه ووجد نفسه فجأة يفكر بها .

...لقد منع نفسه بصعوبة أن يفكر بها بعد أن أرسل ورقة الطلاق فلا يعلم لماذا الان يفكر بها ....لماذا يخاف عليها ؟!!هناك شئ يخبره أنها واقعة في مشكلة ..قلبه يتأكل بسببها ...هز رأسه ب وهو يوبخ نفسه ب ...لقد خانته وهو ما زال يهتم ...قاطعه دخول لؤي الذي قال:

-يالا يا رائد استاذة مروة والسكرتيرة بتاعتها وصلوا ...-طيب يا لؤي دخلهم اوضة الاجتماعات هجيب الاوراق واجي
هز لؤي رأسه وخرج ....بينما هو رائد رأسه ليصفي ذهنه ثم أمسك الاوراق وخرج متجها لغرفة الاجتماعات ...دخل غرفة الاجتماعات ليتجمد فجأة وهو يقول بذهول:
-انتِ
يتبع

الفصل الثامن عشر (عرين الاسد )
اتسعت عينيه وهو يراها أمامه بملابسها العملية ونظاراتها السوداء وشعر بتلك الخفقات الغريبة تعود إليه ولكنه تجاهلها واعطاها ابتسامة لطيفة وقال بلطف :
-سميرة ازيك ...نظر إليه لؤي ب واقترب منه وهو يهمس بذهول :
-دي سميرة اللي خبطتك ...سميرة تبقي سكرتيرة مروة الراوي ...ابتسم رائد بهدوء بينما قالت مروة بحيرة :
-انتوا تعرفوا بعض

اومأت سميرة وقالت بغموض :
-ايوة رائد يبقي ..يبقي صديق قديم .ابتسم لها رائد غير منتبه لنظرات الكره التي تظلل عينيها ...بينما شعر لؤي بالتوتر ... نظرات تلك المرأة غريبة للغاية...هناك شئ بها غامض لا يرتاح إليه
أشار رائد وقال:
-اتفضلوا عشان نناقش الصفقة سوا ...تعلقت نظراته بسميرة قليلا وهو يبتسم ويكمل :
-واضح أن هيكون بيننا تعامل
-وده اللي اتمناه يا رائد بيه .قالتها مروة بعملية ثم جلسوا للنقاش .............

ولجت عمة دعاء للمنزل وقد أتت مبكرا علي غير العادة تجمدت مكانها وهي تسمع صوت من غرفة عماد ....بسرعة تقدمت من الغرفة وهناك كاد فكها أن يسقط لقدمها من بشاعة ما رأته ...فقد رأت ابنها يقبل ابنة اخايها ويحاول الاعتدـ,,ــــاء عليها بينما هي غائبة عن الوعي ...امتدت يداه لتنتزع ثيابها كي يكمل انتهاكها إلا أنها أسرعت وابعدته بقوة حتي سقط علي الأرض بقوة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق