-لو سمحتي طلعيه بره ...مش عايزة اشوف وشه!!!احمر وشه رائد من الاحراج ...لم يتخيل ابدا ان يتم وضعه في ذلك الموقف ابدا ...اقتربت منه الممرضة وقالت بتوسل :
-لو سمحت اطلع
-بس ...اعترض بإرتباك لتكرر طلبها وتقول :
-من فضلك ايه مش شايف حالتها بطلب منك بأدب كده البنت هتنهار ...نكس وجهه وخرج حتي دون ان يلقي نظرة اليها ...لم يكن لديه القدرة حتي علي هذا .
...تنهدت دعاء براحة وهي تجده قد حل عنها أخيرا ....ثم ابتسمت بسخرية وهي تتذكر كلامه بشأن رجوعها ....لقد جن تماما ....هي لن تعود حتي لو كانت حياتها معلقة به ....لو تحطم قلبها الالاف المرات بسبب بعده اهون من ان تكون بلا كرامة معه ............كان يجلس بجوار غرفتها بيأس ...لم يستطع مغادرة المشفي قلبه يؤلمه بسبب رفضها .
...يعلم انه يستحق هذا ...ولكن الخوف تسلل لقلبه ...ماذا ان رفضت العودة إليه ...هل يحترق بنيران العـ,,ــــشق والندم والفراق...هل ستتركه المرأة الوحيدة التي احبته بصدق وتحملت ما فعله بها ...اغمض عينيه وهو يتذكر كل الأشياء السيئة التي فعلها ...كم ك*سرها ...اهانها وابكاها .....ما الذي سيعوض جـ,ـرح قلبها ...هل ستطيب جراحها يوما ما ...ام ستظل حاقدة عليه للابد.
..هل كرهته يا تري ام ان مشاعرها اصبحت متجمدة من ناحيته وتلك الكارثة الاكبر ...والاهم من هذا هل سيستسلم ...وجاء الجواب سريعا من قلبه ...صرخات قلبه اخبرته انه يريدها وسيفعل المستحيل حتي تعود إليه ....سيتغير تماما ....ولكنه ابدا لن يتركها تبتعد عنه ....سيبقي يلاحقها في كل مكان حتي تسامحه ...فلته ...تهينه أو ته حتي إذا كان هذا سيجعلها تشعر بالراحة ....أما أن يمـ,ـوت أو يجعلها تعود له .
...........بعد اسبوع عادت دعاء الي منزل منال بعد ما تم إثبات براءتها التي حرص رائد علي نشرها في الحي لكي تعود مرفوعة الرأس وعلي ووالدته تم فضحهما في الحي كما أن تم الق*بض علي على لثبوت أنه تم التهجم علي دعاء في منزلها بعد اعترافه مما جعل والدة على تترك الحي وتذهب وهي خجلة من افعال ابنها ....
ودون أن تعرف دعاء دبر لها رائد عملا جيدا واشتري منزلا لها لكي تكون أكثر راحة وأمانا واعطي المفتاح لعم منعم جاعلا إياه يخبرها أنه هو من دبر هذا العمل وهذا السكن لها بسعر رمزي ...وكان هناك شيئان اراد رائد القيام بهما ...أولهما كان ذلك القذر عماد....بعد أن عرف ما فعله بدعاء اشتعلت النيـ,ـران بقلبه وذهب له لكي يلقنه درسا ولكن وقف مبهوتا أمام منزل عمة دعاء عندما وجد رجال الشرطة يسحبونه بقوة وعندما سأل أحد الجيران أخبروه أنه متهم بإغتـ,ـصاب فتاة قاصر!
ابتسم رائد وقد شعر أن حق دعاء يعود ...والان تبقي هي ...رأس الافعي!!.....وقف أمامها ونظر إليها بإنتصار ...ابتسم ابتسامة مستفزة وقال:
-ياااه يا سميرة ده مكانك الاساسي ...مكانك المناسب ...نظرت إليه من خلف القضبان بحقد وقالت:
-متفرحش يا رائد هطلع ...هطلع واك وعد مني
ابتسم وقال :
-يديني ويديكي طول العمر ده شروع في يعني هتشرفي في السجـ,,ــــن كتير...احسن حاجة أن اللي عملتيه في دعاء اتعمل فيكي أضعاف ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.