العا.بثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

...نظر إليه رائد بحيرة وقال:
-قصدك مين ؟!-سميرة الست اللي خبطتك بالعربية ..لمعت عيني رائد بشده ليجلس لؤي ويقول :
-بس فيه حاجة فيها مش مريحاني ...قلبي مقبوض ..هز رائد كتفيه وقال:
-وقلبك مقبوض ليه ...دي مجرد سكرتيرة شريكتي ومفيش حاجة ...اعترف ان جمالها طاغي وخلاني ارتبك شوية واتصدمت من الصدفة مش اكتر
-يا راجل

-ايوة
قالها رائد ببرود ثم أكمل وقال:
-,مالك انت بقا شغال تلقح كلام عليا
-مفيش يا حبيبي بس خلي بالك انت لسه طالع من تجربة ...اهدي شوية
ثم تركه وذهب تاركا إياه غارقا في افكاره
.......كانت دعاء تمسك كف شقيقها وتسير في الشوارع دون هدي دموعها تتسابق علي وجنتيها والم كبير ينهش في قلبها ...لما هي بالذات يحدث معها هذا يا تري ...-ابلة دعاء احنا رايحين فين ؟!-معرفش يا حبيبي معرفش

ثم اخذتها وجلست منهارة علي الرصيف وهي تبكي ب ...لقد خسرت كل شىء وأضحت بالشارع ...لما يحدث معها هذا لما ...لما حظها هكذا ...عندما شعرت إن الدنيا فتحت لها أبواب السعادة اكتشفت أنه الجحيم بعينه فجأة رفعت راسها ولمعت عينيها ...أخرجت من حقيبتها رقم ما ...رضوي تلك الخادمة الطيبة التي جعلتها تهرب من زوجها .............بعد ساعة ....كانت دعاء جالسة في أحد المقاهي الشعبية وهي تتكلم مع رضوى بتوتر .

..-شكرا لانك جيتي ...أنا معرفتش اكلم مين ....أنا دلوقتي مليش الا ربنا ولقيت رقمك عندي...أمسكت رضوى كف دعاء وقد شعرت بالسوء قليلا لأجلها وبتأنيب الضمير قليلا وقالت:
-اساعدك ازاي ؟!-شوفيلي شغلانة اي شغلانة ومكان ليا أنا واخويا ...احنا هنبات في الشارع لو ملقيتش اي مكان يتاويني ...لو سمحتي ساعديني ...هزت رضوى رأسها ثم نهضت وهي تمسك هاتفها وقالت:

-هعمل اتصال وربنا يسهل ....هزت دعاء رأسها بإمتنان ...بينما ابتعدت رضوى واتصلت بسميرة ...ما أن ردت حتي ابلغتها بكل شئ وتلقت الأوامر اللازمة .........أغلقت سميرة الهاتف مع رضوى ثم ابتسامة شريرة زينت ثغرها
نظرت إلي مروة وقالت:
-معلش يا مروة ممكن اروح بدري النهاردة ...ماما تعبت شوية وكده كده احنا أنجزنا تقريبا كل الشغل ...-ماشي يا سميرة روحي ..بس ما تتأخريش بكرة عايزين نجهز نفسنا مش عايزين نخسر شريك زي رائد

-متقلقيش ...ثم أمسكت حقيبتها وذهبت مسرعة..........بعد قليل كانت قد وصلت للمنزل ....بدلت ملابسها سريعا واطمأنت علي والدتها ثم خرجت للصالة عندما علمت بقدوم رضوى ودعاء ....بنظرات سوداء يشوبها الحقد تأملت سميرة تلك المرأة التي احتلت محل شقيقتها ...تلك المرأة التي رغم أن رائد شهد خيـ,ـانتها لم يها مثلما نيرمين .

...لماذا يا تري ؟!!توترت دعاء من نظرات تلك المرأة خارقة الجمال وامسكت كف شقيقها ...ابتسمت سميرة بغموض وقالت:
رضوى قالتلي عليكي ...وحكتلي ظروفك عشان كده أنتِ هتشتغلي عندي ...خدامة!يتبع

الفصل التاسع عشر (عرض زواج)
ابتلعت دعاء ريقها بصعوبة ولكن هزت رأسها بالموافقة ...ماذا ظنت بالضبط ؟!بالطبع ستكون مجرد خادمة ...ابتسمت سميرة وهي تري انكسارها ....صحيح أن تلك الفتاة لم تؤذيها ولكن علاقتها برائد جعلتها فريسة لها فقط عندما تنتقم من رائد ستطلق سراحها ...-جميل ....أنتِ هتشتغلي مع رضوي هنا ...وكمان عشان ظروفك اللي حكتلي عليها رضوي تقدري تعيشي هنا تأكلي وتشربي وتسكني بس طبعا هيتخصم من مرتبك ...هزت دعاء رأسها وهي تنظر للأرض وقالت:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق