العا.بثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..تلك المرأة التي رغم أن رائد شهد خيـ,ـانتها لم يها مثلما نيرمين ....لماذا يا تري ؟!!توترت دعاء من نظرات تلك المرأة خارقة الجمال وامسكت كف شقيقها ...ابتسمت سميرة بغموض وقالت:
رضوى قالتلي عليكي ...وحكتلي ظروفك عشان كده أنتِ هتشتغلي عندي ...خدامة!يتبع

الفصل التاسع عشر (عرض زواج)
ابتلعت دعاء ريقها بصعوبة ولكن هزت رأسها بالموافقة ...ماذا ظنت بالضبط ؟!بالطبع ستكون مجرد خادمة ...ابتسمت سميرة وهي تري انكسارها ....صحيح أن تلك الفتاة لم تؤذيها ولكن علاقتها برائد جعلتها فريسة لها فقط عندما تنتقم من رائد ستطلق سراحها ...-جميل ....أنتِ هتشتغلي مع رضوي هنا ...وكمان عشان ظروفك اللي حكتلي عليها رضوي تقدري تعيشي هنا تأكلي وتشربي وتسكني بس طبعا هيتخصم من مرتبك .

..هزت دعاء رأسها وهي تنظر للأرض وقالت:
-كتر خيرك يا هانم ...نظرت إليها سميرة بغموض وقالت:
-دلوقتي هتروحي مع رضوي تقولك علي اوضتك أنتِ واخوكي فين وهتديكي الهدوم اللي هتلبسيها ...هزت دعاء رأسها بطاعة وذهبت خلف رضوي .............مر يومين وقد تم امضاء العقد لذلك قررت مروة الراوي أن تقيم حفلة بسيطة بتلك المناسبة دعت فيها رائد هو ولؤي .........في الحفل
تجمد فجأة وانسحب الأكسجين من رئتيه وهو يراها أمامه ...

يقسم أنها كانت كأميرة خرجت للتوي من القصص الخيالية ....لم تستمع عينيه لأوامر عقله وينظر بعيدا بل لمعت عينيه بإعجاب وهو ينظر إليها ....جمالها خرافي ....لم يري أحد بهذا الجمال من قبل ...فستانها الكريمي المحتشم يلتف حول جسدها الممشوق ....شعرها البني تركته منسدلا ... وابتسامتها الرائعة ...كل هذا كان كفيل له بأن يفقد عقله .

...فجأة نظرت إليه فأرتبك قليلا ولكن عندما أعطته ابتسامة رائعة هدأ قليلا وابتسم لها بلطف ثم توجه إليها ...نظر إليه لؤي ب وهو يهز رأسه ...لا يفهم بالضبط ما يفعله صديقه ...اقترب رائد من سميرة وهو يصافحها ويقول :
-طالعة حلوة النهاردة
احمرار طفيف زين وجهها وابتسمت بسعادة وقالت:
-ميرسي ...ثم أتت مروة وصافحته وهي تحدثه قليلا عن الصفقة .

..استغلت سميرة الفرصة وذهبت بعيدا ...ظلت عيني رائد متعلقة بها وهو يتحدث مع مروة ....تنهدت وهي تضم جسدها إليها ...ترتجف قليلا وهي تفكر ماذا يحدث لها ...يجب أن تكرهه إذن لماذا ذلك الانجذاب الغريب من ناحيته ...هل ستقع في فخه قبل أن يقع في فخها ...لا ...لا هي لا يجب أن تستلم بتلك الطريقة....-تسمحيلي بالرقصة دي ؟!!صوته الرجولي اقتحم أفكارها بقوة لتنظر إليه بشحوب وهي تري كفه التي امتدت لها .

..حاولت السيطرة عن نفسها وكافحت لرسم ابتسامة لطيفة علي شفتيها وكادت أن ترفض إلا أنه امسك كفها. هو يجرها بلطف ويرقص معها ....ارتعش جسدها بينما يراقصها بلطف وازدادت ات قلبها ولكن بإرادة سيطرت علي نفسها ...بتذكير نفسها أن ذلك هو رائد ...رائد الذي شقيقتها بدم بارد ...الذي دمر حياتها وحياة والدتها ...رائد يستحق كراهيتها فقط ولا شئ اخر ...بتلك الطريقة اقنعت نفسها وهي تجاريه بالرقص ...لقد فعلت المستحيل لتصل لتلك المرحلة ولن تستلم ابدا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق